1 من 1
النّعمان بن زيد بن أكال.
تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد، وأن ابن الكلبيّ ذكر أن القصَّة المذكورة لسعد إنما هي للنّعمان. [[قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ في المغازي: حدَّثني عبد الله بن أبي بكر، قال: أُسِر عمرو بن أبي سفيان يوم بَدْرِ، فقيل لأبي سفيان: ألا تفتديه؟ قال: قتلوا حنظلة وأفتدِي عمْرًا؟ لا يجمع مالي ودمي؛ قال: فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أُكال معتمرًا فعدَا عليه أبو سفيان فحبسه بمكَّة، وقال:
أَرَهْطَ ابْنِ أُكالٍ أَجِيبُوا دُعَاءَهُ تَفَاقَدْتُمُ لاَ تُسْلِمُوا السَّيِّدَ الكَهْلا
فَإنَّ بَني عَمْروِ بْنِ عَوْفٍ أَذِّلَةٌ لَئِنْ لَمْ تفُكُّوا عَنْ أَسِيرِهِمُ الكَبْلا
[الطويل]
فمشوا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فأعطاهم عمرو بن أبي سفيان، فافتدوا به سَعْدًا، وفي ذلك يقول حسَّان:
وَلَوْ كانَ سَعْدٌ يَوْمَ مَكَّةَ مُطْلقًا لأكْثَرَ فِيكُمْ قَبْلَ أَنْ يُؤْسَرَ القَتلا
[الطويل]
قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ابن الكلبيّ هذه القصَّة للنّعمان والد سَعْد.]] <<من ترجمة سعد بن النعمان "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ6/ص 350>)