1 من 2
بُجير الخزاعي تقدم في بجيد.
(< جـ1/ص 403>)
2 من 2
بُجَيد ــ مصغر ــ ابن عمران الخزاعي له ذِكْرٌ في المغازي. قال ابن هشام في قصة الفَتح: وقال بُجَيْد بن عمران الخزاعي:
وَقَدْ أنْشَأَ اللهُ السَّحَابَ بِنَصْرِنَا رُكَامَ سَحَابَ الهَيْدَبِ المُتَرَاكِبِ
وَهِجْرَتُنَا مِنْ أرْضِنَا عِنْدَ نَابِهَا كِتَابٌ أتَى مِنْ خَيْرِ مُمْلٍ وَكَاتِبِ
وَمِنْ أَجْلِنَا حَلَّتْ بِمَكَّةِ حُرْمَةٌ لِنُدْرِكَ ثَأرًا بِالسُّيُوفِ القَوَاضِبِ
[الطويل]
واستدركه ابْنُ فَتْحُون وغيره في حرف الباء. ووقع لبعضهم بجير ـــ آخره راء. والصواب، كما في السيرة: آخره دال.
وزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين، وليس بشيء؛ لأن الّذي جده حصين أوله نون، وهو تابعي معروف. وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غَيْرُه.
(< جـ1/ص 401>)