تسجيل الدخول


أبو الفحم بن عمرو

((عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم الغِفَاري.)) أسد الغابة. ((أبو الفحم بن عمرو: ذكره أبو مُوسَى، عن المستغفري، وأنه حكى عن أبي علي بسمرقند عن أبي الفحم ابن عمرو ــ أنه رأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت(*). قلت: وهو تغيير فاحش؛ وإنما هو عن عمير مولى آبي اللحم، فحرَّف عميرًا فجعله عمرًا، وأخره عن موضعه، وغير مولى فجعله ابنا، وغير آبي وهو اسم فاعل فجعله أداة كنية، وغير اللام فجعلها فاء. والحديث معروف لعُمير. وبالله التوفيق.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((شهد خيبر وهو مملوك، فلم يُسهِم له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ولكنه رَضَخَ له من خُرْثِيّ المتاع، أَعطاه سيفًا تقَلدَه. روى عنه يزيد بن أَبي عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد، ومحمد بن إِبراهيم ابن الحارث. روى حفص بن غياث، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت حنينًا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأَنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله أَسْهم لي. فأَعطاني سيفًا وقال: "تَقَلَّدْ بِهَذَا"، وأَعطاني من خُرْثِيّ المَتَاع ولم يُسْهم لي(*)، ومثله قال أَبو نعيم الفضل بنُ دكين، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد في ذكر "حنين"، وغيره يقول "خيبر". أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدّثنا بشر بن المفضَّل، عن محمد بن زيد، عن عُمَير مولى آبي اللحم قال: شهدتُ خيبر مع سادتي، فكلَّموا فيَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وكلَّموه في أَني مملوك. قال: فأَمر لي فقلِّدت سيفًا، فإِذا أَنا أَجره، فأَمر لي بشيءٍ من خُرْثِيّ المتاع أخرجه الترمذي في السنن 4 / 107 كتاب السير (22) باب هل يسهم للعبد (9) حديث رقم 1557، وأبو داود في السنن 2 / 81 كتاب الجهاد باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة حديث رقم 2727، وابن ماجة في السنن 2 / 952 كتاب الجهاد (24) باب العبيد والقساء يشهدون مع المسلمين (37) حديث رقم 2855..)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال