الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أذينة بن الحارث
((أذينة بن سلمة: بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن بُهْثة بن عبد القيس العَبدي، والد عبد الرحمن. وقيل: هو أذينة بن الحارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الليثي، وهذان نسبان متغايران. وصحح ابْنُ عَبْدِ البَرِّ الأول، قال: وقال بعضهم فيه: الشني، ولا يصح. وتعقبه الرَّشَاطِيُّ بأن شن بن أفصى بن عبد القيس، فلا مغايرة بين الشني والعَبْدي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أذَيْنةَ بن الحَارِث بن يَعْمَر، وهو الشدَّاخ بن عوف بن كعب بن مالك بن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي أبو عبد الرحمن، ذكر هذا [[النسب]] ابن منده وأبو نعيم عن البخاري. وقال ابن عبد البر: أذينة العبدي، والد عبد الرحمن، اختلف فيه فقيل: أذينة بن مسلم العبدي من عبد القيس، وقيل: أذينة بن الحارث بن يعمر، وساق نسبه إلى كنانة كما تقدم، قال: والأول أصح قال: وقد قال بعضهم فيه: الشَّنِّي، ولا يصح.)) ((قلت: من قال: إنه عبدي أصح، ويقوي ذلك ما رواه ابن حبيب عن ابن الكلبي أنه أذينة بن مسلم العبدي، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في عبد القيس، فقال: أذينة العبدي أبو عبد الرحمن بن أذينة، ولي قضاء البصرة للحجاج، وهو ابن سلمة بن الحارث ابن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن بهثَةْ، وكان أذينة رأس عبد القيس في زمن عثمان، ثم أدرك الجمل فكان له فيه ذكر، قال بعضهم: لا تثبت له صحبة، قال أبو حاتم: هو مرسل، وقال الفضل بن دكين: هو تابعي من أهل الكوفة، وابن دكين كوفي، وهو أعلم بأهل بلده من غيره، والله أعلم. ولعل من يجعله كنانيًا اشتبه عليه حيث رأى أنه قد اشتهر ذكر ابن أذينة الشاعر الكناني، فيظن هذا أباه وليس كذلك وقال ابن منده وأبو نعيم في سياق نسبه: العنبري بالنون والراء، وهذا من أغرب ما يقال، بينما يجعلانه ليثيًا من كنانة إلى أن يجعلاه عنبريًا من تميم، ولا شك أنهما قد صحفا عبديًا فجعلاه عنبريًا. وقد ذكره البخاري فقال: أذينة العبدي)) أسد الغابة.
((قال ابْنُ الأَثِيرِ: لعل مَنْ نسبه كنانيًا ظنّه والدَ ابْنِ أُذينة الشاعر المشهور، وليس هُوَ به. وأذينة هذا مختلف في صحبته، وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة، قال ابن حبان: له صحبة، ثم ذكره في التابعين. وقال العسكري: كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجَمَل، وكان له فيه ذكر. وقال المَدَائِنيُّ: هو أوَّل من رأس عبد القيس، وكانت رياسته عليهم قبل المنذر بْنُ الجَارُودِ، وقد ولي أذينة لزياد ولايات؛ وله ابن يقال له عبد الله، وله ذكر مع معاوية بن أبي سفيان ومع المهلب بن أبي صُفْرة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ذكره البخاري فقال: أذينة العبدي، يروي عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن ويروي عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم مرسلًا.)) أسد الغابة. ((قال أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ في مسنده: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه ــ أن النبي صَلى الله عليه وسَلم قال:
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، ولْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينهِ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 2 / 361 وأورده الهيثمي في الزوائد 4 / 187
. ورواه الطبراني والبغوي وابْنُ شَاهِينَ وابْنُ السَّكَنِ وَأَبُو عَرُوبَةَ، وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص. قال البَغَوِيُّ: لا أعلم روى أُذينة غيره، ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص: وقال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة، ولا أعلم روَى حديثه المرفوع غير أبي الأحوص وهو ثقة، غير أنه لم يذكر فيه سماعه من النبي صَلى الله عليه وسَلم. وأخرجه التِّرْمِذِيُّ في "العِلَلِ المُفْرَدةِ" عن قتيبة عن أبي الأحوص. وقال البخاري في "تاريخه": أُذينة العبْدي سمع عمر. وروى عن النبي صَلى الله عليه وسَلم مرسلًا. وذكره أَبُو نُعَيْمٍ الكُوفِيُّ في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم. وحديثه عن عمر أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن الغُرَني، عن عبد الرحمن بن أُذينة، عن أبيه. قال: أتيت عمر.. فذكر قصته. وذكر التِّرْمِذِيُّ في العِلَلِ المُفْرَدةِ أنه سأل البخاري عنه، فقال: مرسل، وأُذينة لم يُدرك النبي صَلى الله عليه وسَلم؛ وهو الذي روى عمرو بن دينار عنه، عن ابن عباس؛ كذا قال، فإن كان قوله: "وهو... الخ" من كلام البخاري فقد اختلف كلامُه فيه؛ فإنه فرق في التاريخ بينهما، وتبعه أبو حاتم الرازي، قال ابن أبي حاتم أذينة العَبْدي بصري. َرَوَى عن النبي صَلى الله عليه وسَلم، وعن عمر. روى عنه ابنُه عبد الرحمن؛ سمعت أبي يقول: ثم قال أُذينة روى عن ابن عباس، روى عنه عمرو بن دينار، ومحمد بن الحارث قال ابنُ عيينة: كان من أهل عمان. وكذا فرّق بينهما ابْنُ حِبَّانَ. وإن كان قوله: وهو الذي روى.. الخ من كلام الترمذي فهو وَهْم. والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال