1 من 2
هند: امرأة بلال. تأتي في القسم الثالث.
(< جـ8/ص 349>)
2 من 2
هند الخَوْلانيّة.
لها إدراك. قال ابْنُ مَنْدَه: سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعيّ، عن عمير بن هانئ، عن هند الخولانية ـــ امرأة بلال؛ قالت: كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم اغفر زَلاتي، وتَقَبل حَسَنَاتِي، واعذرني في علّاتي. ثم ساقه بسنَدٍ إلى سعيد بن عبد الملك؛ قال: ولها حديث مسند روَاه الجريري، عن أبي الورد، عن امرأة من بني عامر، عنها.
قلت: ووصله أَبُو نُعَيْمٍ، ولكنها لم تُسَمَّ فيه، وهو في مسند يعقوب بن شيبة بسنَدٍ حسن إلى أبي سعيد الجُرَيري، ولَفْظه: عن أبي الورد، حدّثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أتاها فسلم، فقال: "أثَمَّ بلال؟" فقالت: لا. فقال: "لعلك غَصْبَى على بلال؟" فقالت: إنه يجيئني كثيرًا فيقول: قال رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم. فقال: "مَا حَدَّثَكِ بِلَالٌ عني فَقَدْ صَدَقَكِ، بِلَالٌ لَا يكَذِبُ، لَا تُغْضِبِي بلَالًا، فَلَا يُقْبَلُ مِنْكِ عَمَلٌ مَا غَضِبَ عَلَيْكِ بِلَالٌ"(*) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33173..
قال ابْنُ الأَثِيرِ: هذا عندي فيه نظر؛ فإن بلالًا إنما تزوَّج في خولان بَعْدَما أقام في الشّام، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعلها غير الخولانية.
قلت: هذا محتمل، وعلى هذا فتذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات.
(< جـ8/ص 350>)