1 من 1
أزاذ مرد
(دع) أزاذ مرد. بعد الألف زاي، هو ابن هرمز الفارسي، من أساورة كسرى.
أدرك أيام النبي صَلَّى الله عليه وسلم ولم يره.
روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن جرير بن يزيد بن حرير البجلي، عن أبيه. عن جده، جرير بن عبد الله، عن أزاذ مرد قال:
"بينما أنا علي باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر، وضجرنا، فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فقال رجل من القوم: تدري ما قلت؟ قال: نعم. إن الله عز وجل يفرج عن صاحبها. ثم ذكر حديثًا طويلًا في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبه به، وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع، فبلغا السماء الدنيا، فسمعا صوتًا من السماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان ما لم يشأ لم يكن، فسقطا ثم حمله الجني إلى بيته، ثم إن الجني عاد إلى امرأة الفارسي، فقال الفارسي: "لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن" فلم يزل الجنى يحترق حتى صار رمادًا.
وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال:
"كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء" وذكر الحديث بطوله، ولم يذكر أزاذ مرد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(< جـ1/ص 190>)