الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
رفاعة بن سموءل
((رِفَاعَةُ بن سِمْوَال. وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظي، من بني قريظة)) ((رِفَاعَةُ بن وَهْب بن عَتِيك.)) ((سِمْوَالُ: بكسر السين وسكون الميم. والزَّبِيرُ: بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة.)) أسد الغابة.((رفاعةُ بن سَمَوْءَل)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((وهو خال صفية بنت حُيَيّ بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فإن أمها برة بنت سموال))
((وهو الذي طلق امرأته ثلاثًا على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فتزوجها عبد الرحمن بن الزَّبِير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إلى رفاعة، فسألها النبي، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها. قال:
"فَلَا تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ"
(*)
، واسم المرأة: تَمِيمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك.)) أسد الغابة.((وهو الذي ذَكَره الزُّهْري عن عُروة عن عائشة: أنه طلّق امرأتَهُ فتزوجها عبد الرحمن بن الزَّبِير بن بَاطَا.)) الطبقات الكبير.((روى بُكَير بن معروف، عن مقاتل بن حَيَّان، في قوله تعالى:
{فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}
نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري، كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك، وهو ابن عمها، فطلقها طلاقًا بائنًا، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبِير القرظي، ثم طلقها فأتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، إن زوجي طلقني قبل أن يمسني، فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول؟ فقال النبي:
"لَا، حَتَّى يَكُونَ مَسَّ"
. فلبثت ما شاء الله، ثم أتت النبي فقالت: يا رسول الله، إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني، فقال النبي:
"كَذَبْتِ بِقَوْلِكَ الأَوَّلِ فَلَنْ أُصَدِّقَكِ فِي الآخِرِ"
، فلبثت ما شاء الله، ثم قبض النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأتت أبا بكر فقالت: يا خليفة رسول الله، أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني. فقال لها أبو بكر: قد عهدتُ رسول الله حين قال لك، وشهدته حين أتَيْتِه، وعلمت ما قال لك، فلا ترجعي إليه، فلما قبض أبو بكر رضي الله عنه أتت عمر بن الخطاب، فقال لها: لئن أتيْتِني بعد مَرَّتك هذه لأرجُمَنَّك
(*)
أورده السيوطي في الدر المنثور 1/ 283 بنحوه.
، وكان فيها نزل:
{فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}
[البقرة/ 230] فيجامعها. أخرجه أبو موسى قال: أورد هذه القصة أبو عبد اللّه، يعني ابن منده، في رفاعة بن سموال، وفرق بينهما ابن شاهين، والظاهر أنهما واحد، وأما المرأة فقيل: اسمها تميمة، وقيل: سهيمة، وأميمة، والرميصاء، والغميصاء، وعائشة، والله أعلم.))
((روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال: نزلت هذه الآية:
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}
فيَّ وفي عَشَرةٍ من أصحابي. وأما أبو نعيم، فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى، وهي: رفاعة بن قَرَظة، ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى[[رِفَاعَةُ بن قَرَظَة القَرَظي. أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، ونوشروان بن شهرزاد قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة "ح" قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي. يعني الحداد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، أخبرنا حماد بن سلمة ـــ زَادَ ابن ريذة عن الطبراني قال: وحدثنا الحضرمي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الأسود بن عامر شادان، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن رفاعة القرظي، وفي رواية الحضرمي، أن رفاعة بن قرظة قال: نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم:
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}
[القصص/ 51]. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده في رفاعة بن سموال، وفرق الطبراني وغيره بينهما.]] <<من ترجمة رفاعة القرظي"أسد الغابة".>>.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال