تسجيل الدخول


رفاعة بن سموءل

رِفَاعَةُ بن سِمْوَال، وقيل: ابن سَمَوْءَل، وقيل: رِفَاعَةُ بن وَهْب بن عَتِيك، وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظي، من بني قريظة.
هو خال صفية بنت حُيَيّ بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فإن أمها برة بنت سموال. روى بُكَير بن معروف، عن مقاتل بن حَيَّان، في قوله تعالى: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري، كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك، وهو ابن عمها، فطلقها طلاقًا بائنًا، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبِير القرظي، ثم طلقها فأتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، إن زوجي طلقني قبل أن يمسني، فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول؟ فقال النبي: "لَا، حَتَّى يَكُونَ مَسَّ". فلبثت ما شاء الله، ثم أتت النبي فقالت: يا رسول الله، إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني، فقال النبي: "كَذَبْتِ بِقَوْلِكَ الأَوَّلِ فَلَنْ أُصَدِّقَكِ فِي الآخِرِ"، فلبثت ما شاء الله، ثم قبض النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأتت أبا بكر فقالت: يا خليفة رسول الله، أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني. فقال لها أبو بكر: قد عهدتُ رسول الله حين قال لك، وشهدته حين أتَيْتِه، وعلمت ما قال لك، فلا ترجعي إليه، فلما قبض أبو بكر رضي الله عنه أتت عمر بن الخطاب، فقال لها: لئن أتيْتِني بعد مَرَّتك هذه لأرجُمَنَّك(*) أورده السيوطي في الدر المنثور 1/ 283 بنحوه.، وكان فيها نزل:{فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة/ 230] فيجامعها. أخرجه أبو موسى قال: أورد هذه القصة أبو عبد اللّه، يعني ابن منده، في رفاعة بن سموال، وفرق بينهما ابن شاهين، والظاهر أنهما واحد، وأما المرأة فقيل: اسمها تميمة، وقيل: سهيمة، وأميمة، والرميصاء، والغميصاء، وعائشة. وروى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال: نزلت هذه الآية: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} فيَّ وفي عَشَرةٍ من أصحابي.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال