1 من 2
الضحاك: بن عَرْفَجة السعديّ.
روى ابن مَنْدَه من طريق عبد الله بن عَرَادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن الضّحاك ابن عَرْفجة أنه أصيب أنْفُه يوم الكُلاب، فأمره النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفًا من ذهب؛(*) هكذا ورد؛ والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة؛ كذا أورده ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عَرْفجة، عن جدّه عرفجة.
(< جـ3/ص 387>)
2 من 2
الضّحاك بن عَرْفَجة: أُصيب أنفه يوم الكُلاَب. قال ابن عَرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عَرْفجة: إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد، هكذا ذكره ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرين، فساق كلامه ولم يزد عليه سِوَى قوله: وهو وَهْم ذكرها قبل قوله والصّواب.
قلت: وهي غَفْلةٌ عجيبة؛ فإن الإختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في اسم جدّه، وقول ابن عرادة عن عبد الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش؛ وإنما هو عبد الرّحمن بن طرفة، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد؛ والذي أصيب أنفه هو عرفجة.
وسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء الله تعالى.
(< جـ3/ص 408>)