1 من 2
مَحْمِيَة: بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة ـــ ابن جَزء؛ بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة؛ ابن عبد يَغُوث الزُّبيديّ؛ بضم أوله. حليف بني سَهْم من قريش. كان قديم الإسلام؛ وهاجر إلى الحبشة، وكان عاملَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأخماس؛ ثبت ذكره بذلك في صحيح مسلم؛ من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ـــ أنه لما سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم هو والفضلُ بن العباس أن يستعملها على الصدقات؛ فقال: "إنها أوساخُ الناس؛ ولكن ادعوا لي مَحْمِيَة بن جَزْء"(*) فأمره أن يزوج بنته الفضل بن العباس؛ وأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما. الحديث، بهذه القصة.
وفي المغازي أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم استوهب من أبي قتادة جاريةً وضيئة فوهبها لمَحْمِيَة بن جزء.
قيل: إنه شهد بدرًا فيما ذكر ابن الكلبيّ. وقال الواقديّ: أول مشاهده المُرَيسيع، وقال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر؛ ولا أعلم له رؤية.
(< جـ6/ص 36>)
2 من 2
محمد بن جَزْء الزبيديّ.
ذكر ابْنُ فَتْحُونَ في "الذَّيْلِ"، وعزاه لمحمد بن الربيع الجيزي، أنه ذكره في الصّحابة الذين دخلوا مِصر؛ وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه؛ وإنما هو مَحمِيَة، بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية؛ فهو الذي ذكره محمد بن الربيع، ولم يذكر محمد بن جَزْء؛ فكأن النّسخة التي نَقل منها ابن فتحون كانت محرَّفةً.
وقد مضى محمية في بابه في الأول.
(< جـ6/ص 260>)