تسجيل الدخول


محرش الكعبي

1 من 2
مُحَرِّشٌ الْكَعْبِيُّ

(ب) مُحَرِّش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاءِ المهملة، وكسر الرّاءِ المشددة، قاله ابن ماكولا.

قاله أَبو عمر: "ويقال: مِحْرَش"، يعني بكسر الميم وسكون الحاءِ.

وقال علي بن المديني: زعموا أَن مِخْرَشًا الصواب، بالخاءِ المعجمة.

وروى أَبو عمر بإِسناده عن إِسماعيل بن أُمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أَسيد، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من الجعْرَانة ليلًا... وذكر الحديث(*). قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أَبي مزاحم. روى عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أَبو حفص الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سـالم، فاكتريت منه بعيرًا إِلى منى. فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث، فقال: هو جدي، وهو مُحَرِّش بن عبد اللّه الكعبي، ثمّ ذكر الحديث، وكيف مرَّ بهم النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقلت: ممن سمعته؟ قال: حدَّثنيه أَبي وأَهلنا.

قال أَبو عمر: وأَكثر أَهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد اللّه بن مُرَّة الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أَهل مكة. رُوِي عنه حديث واحد: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم اعتمر من الجِعرانة، ثمّ أَصبح بمكة كبائت ـــ قال: ورأَيت ظهره كأَنه سبيكة فضة(*).

أَخبرنا غير واحدًا بإِسنادهم إِلـى أَبي عيسى الترمذي قال: حدَّثنا بندار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللّه، عن مُحَرِّش الكعبي: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خرج من الجِعْرانة ليلًا معتمرًا، فدخل مكة ليلًا فقضى عمرته، ثمّ خرج من ليلته فأَصبح بالجعرانة كبائت، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف حتى جاءَ مع الطَّريق، طريق جَمْع ببطن سَرف، فمن أَجل ذلك خفيت عُمْرته على النَّاس(*) أخرجه البيهقي في الدلائل 5/203 وانظر السيرة 4/115..

أَخرجه أَبو عمر.
(< جـ5/ص 68>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال