تسجيل الدخول


نافع بن غيلان الثقفي

1 من 1
نافع بن غَيْلان بن سلمة الثقفيّ.

تقدم نسبه في ترجمة أبيه [[غَيْلَان بن سلمة بن مُعَتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي. وسمى أبو عمر جده شرحبيل]] <<من ترجمة غيلان الثقفي "الإصابة في تمييز الصحابة".>>. ذكره أبو عمر في الصَّحابة. وقال ابن عساكر: لا أدري له صحبة أو لا، وذكر أنه استشهد بدُومة الجَنْدل.

قلت: وكانت في سنة ثلاث عشرة. ومقتضى ذلك أنه كان في زمن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بالغًا. وقد تقدّم أنه لم يَبْقَ من قريش وثقيف بعد حجة الوداع أحَدٌ إلا أسلم وشهدها؛ فهو صحابيّ، وأبوه مشهور في الصَّحابة.

وأخرج ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، من طريق يعقوب بن داود الثقفيّ؛ قال: استشهد نافع بن غيلان بن سلمة الثقفيّ مع خالد بن الوليد بدُومة الجندل؛ فقال أبوه ـــ وجزع عليه:

مَا بَـالُ عَيْنِي لاَ تُغَمَّـضُ سَاعَةً
إِلاَّ اعْتَرَتْنِـي عَبْرَةً تَغْشَانِي

يـَا نَـافِعًا مَنْ لِلْفَوَارِسِ أَحْجَمَتْ
عَنْ شِـدَّةٍ مَذْكُورَةٍ وَطِعَانِ

لَـوْ أسْتَطِيـعُ جَعَلْتُ مِنِّي نَافِعًا
بَيْنَ اللَّهَـاةِ وَبَيْنَ عَقْدِ لِسَانِي

[الكامل]

قال: فعُوتب على كثرة بكائه، فقال: دعوني فسينفد دمعي. فقيل له بعد ذلك: أين دموعك يا غيلان؟ فقال: كل شيء يَبْلَى.

وهكذا أخرجها الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، من طريق عبد الله بن مصعب الزبيريّ، عن أبيه؛ وزاد: بَلِيَ نافع، وبليت الدموع، واللحاقُ به قريب.
(< جـ6/ص 324>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال