1 من 2
سليم أبو كبشة:
سليم أبو كبشة مولى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، كان من مولّدي أرض دَوْس، مات في خلافة عمر بن الخطّاب رضي الله عنه. وقيل: بل مات في اليوم الذي استُخلف فيه عُمَر بن الخطّاب. روى عنه أزهر بن سعد الحرَّازي وأبو البَخْتَري الطّائيّ، ولم يسمع منه. وأبو عامر الهوزنيّ، وأبو نُعَيْمٍ بن زياد. يُعَدُّ في أهل الشُّام.
(< جـ2/ص 208>)
2 من 2
أبو كبشة مولى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
أبو كَبْشَة، مولى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. شهد بَدْرًا والمشاهد كلَّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ذكرهُ ابنُ عقبة وابن إسحاق. قال ابن هشام: هو من فارس. وقال غيره: هو من مولدي أرض دوس. وقد قيل: من مولدي مكّة؛ ابتاعه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم فأعتقه، واسمه سليم. تُوفي سنة ثلاث عشرة في اليوم الذي استخلف فيه عمر بن الخطّاب. وقد قيل. إن أبا كبشة هذا تُوفِّي سنة ثلاث وعشرين في العام الذي وُلد فيه عروة بن الزّبير.
واختلف في السبب الذي كانت كفارُ قريش من أجله تقول للنّبي صَلَّى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة فقيل: إنه كان له جَدّ من قبل أمه وهو أبو قيلة. وقيلة أم وهب بن عبد مناف بن زهرة، وهو من بني غبشان من خزاعة، يدعى أبا كبشةَ، كان يعبد الشّعرى، ولم يكن أحَدٌ من العرب يعبد الشّعرى غيره خالف العربَ في ذلك، فلما جاءهم النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم بخلاف ما كانت العرب عليه قالوا هذا ابنُ أبي كَبْشْةَ. وقد قيل: بل نُسِبَ إلى جدّ أَبي أُمه آمنةَ بنت وهب الزُّهرية، كان يُدْعى أَبا كبشةَ. وقيل: إن عمرو ابن زيد بن لبيد النّجاري من بني النّجار وهو والد سلمى أَم عبد المطلّب، كان يُدْعَى أَبا كبشةَ فنُسِب إليه. وقيل: إن أباه من الرّضاعة الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السّعدي زوج حليمة السّعدية كان يدعى أبا كبشة فنَسَبُوه إليه.
(< جـ4/ص 301>)