أبو مليكة القرشي
أَبو مُلَيكة زُهَير بن عبد اللَّه بن جُدْعان القُرَشي التَيمي، جدُّ عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أَبي مُليكة المحدث:
أخرجه أبو موسى، وأَبو عمر، وقال: لجدِّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد الله بن جُدْعان مات قبل أن يُسْلِم، وإذا عاش وَلَدُه إلى أن يحدِّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة؛ إذ لم يمت النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلى الأرض قرشيّ كافر. وذكر عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في "أخبار مكّة"، عن عبد العزيز بن المطلب: أَنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد الله بن جُدْعان، فحضرت ابن جدعان الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حِلْفنا، ففعل؛ فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف. قال عَبْدُ الْعَزِيزِ: ثم وُلِد لابن جُدْعان "أبو مليكة" بعد وفاته، وهو مِن بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.
وأبو مليكة مِنْ رهط الصّديق، ويُعَدُّ في أهل الحجاز، ومن حديثه ما ذكره عمرو بن علي، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي بكر الصّديق: أن رجلًا عضَّ يَدَ رجُلٍ فسقطت سِنّه فأبطلها أبو بكر الصّديق.