ربداء بنت عمرو البلوية
((رَبْدَاء بنت عمرو بن عمارة بن عطيِّة البلويّة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((الرَّبداء بنتُ عَمْرو بن عُمارة بن عَطية البَلَوية.)) أسد الغابة. ((الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية. تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف، وذكرتُ هناك ضبط اسمها [[ياسر: أبو الرَّبْداء البلويّ، مولى الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلويّة.
قال ابْنُ يُونُسَ: شهد فَتْحَ مصر، وله صحبة؛ وكان ولده بمصر؛ ثم أورد من طريق سعيد بن غفير؛ قال: كان أبو الرَّبْداء ياسر عبدًا لامرأةٍ من بَليّ يقال لها الرّبداء، فزعم أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مرَّ به وهو يرْعى غَنَمَ مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم فحلب له شاتيه، ثم أراح، وقد حفَلتا؛ فأخبر مولاته فأعتقته، فاكتنى بأبي الرّبْداء. وأخرج أَبُو بِشْر الدُّولَابِيُّ، وَابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سلمة ـــ أن أبا الرَّبْداء حدثه أنْ رجلًا منهم شرب فأتَوا به النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فضربه، ثم عاد فشرب الثانية فأتى به فضربه، ثم عاد فشرب الثالثة فأتى به لا أدري في الثّالثة أو الرّابعة، فأمر به فحُمل على العَجَل فوضع عليها فضرب عنقه. وذكره الدُّولَابِيُّ بالميم والدّال المهملة. قال عبد الغنيّ بن سعيد: هو تصحيف، وإنّما هو بالموحدة والذّال المعجمة. قلت: وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ في الْكُنَى بالميم والمهملة.]] <<من ترجمة ياسر أبو الربداء مولى الربداء بنت عمرو "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة.