الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
ليلى الغفارية
((مُعَاذَةُ الغِفَارِيّة.)) ((لَيْلَى الغِفَارِيَّة.)) ((أخرجها أبو موسى.)) أسد الغابة.
((قال أَبُو عُمَرَ: كانت تخرج مع النّبيّ صلَّى عليه وآله وسلَّم في مغازِيه تُدَاوِي الجرحى، وتقومُ على المرضى، حديثها أن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال لعائشة:
"هَذَا عَلِيٌّ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَانًا"
.
(*)
روى عنها محمد بن القاسم الطَّائيّ. قلت: أما الخبر الأوَّل فتقدَّم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أُمامة بنت أبي الحكم، وقد أخرجه العقيليّ في ترجمة موسى بن القاسم، من الضَّعفاء، وابن منده مِنْ رواية علي بن هاشم بن البرِيد، حدَّثني أبي، حدَّثنا موسى بن القاسم، حدَّثتني ليلى الغفاريَّة؛ قالت: كنت أَغْزو مع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فأدَاوِي الجرحى، وأقوم على المرضى؛ فلما خرج عليٌّ إلى البصرة خرجتُ معه، فلما رأيت عائشة أتيْتُها، فقلت: هل سمعْتِ من رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فضيلةً في عليٍّ؟ قالت: نعم، دخل عَلَى رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وهو معي، وعليه جَرْدُ قطيفة، فجلس بيننا، فقلت: أما وجدْتَ مكانًا هو أوسع لك مِنْ هذا! فقال النبيّ صلَّى عليه وآله وسلَّم:
"يَا عَائِشَةُ، دَعِي لِي أَخي، فَإِنَّهُ أوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا وَآخِرُ النَّاسِ بِي عَهْدًا، وَأَوَّلُ النَّاسِ لي لُقْيا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
.
(*)
قال العُقَيْلِيُّ: لا يعرف إلا لموسى بن القاسم. قال النّجاريّ: لا يُتَابع عليه. انتهى. وفي سنده عبد السَّلام بن صالح أبو الصَّلت، وقد كذَّبُوهُ. وأما الخبر الأخير فقال في التَّجْرِيدِ: هو باطل. قلت: ومحمد القاسم هو الطَّايْسكَاني لا الطَّائيّ، وهو متروك، وهو غَيْرُ موسى بن القاسم، وقد جاء نحوه لمعاذة. ففي تفسير ابن مردويه: وأخرجه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية يَعْلَى بن عبيد، عن حارثة بن أبي الرِّجال، عن عمرة، قالت: قالت معاذة الغِفَارية: كنت أنيسًا لرسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم أخْرَج معه في الأسفار، أقوم على المرضى، وأداوي الجرحى، فدخلتُ على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بَيْتَ عائشة، وعليٌّ خارجٌ من عندها، فسمعته يقول لعائشة:
"إِنَّ هَذَا أَحَبُّ الرِّجَالِ إليَّ، وَأَكْرَمُهُمْ عَلَيَّ؛ فاعْرِفِي لِي حقَّهُ، وَأَكْرِمِي مثْوَاهُ..."
الحديث. وفيه:
"النَّظر إلى عليّ عبادة"
.
(*)
قلت: وحارثة ضعيف، وهذا هو الحديثُ الذي أشار إليه أبو عمر.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال