1 من 2
تميم بن أسِيد، وقيل: أسد بن عبد العزَّى بن جَعونة بن عمرو بن القَيْن بن رَزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.
قال ابْنُ سَعْدٍ: أسلم وصحب قبل فَتح مكّة، وبعثه النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم يجدّد أنصاب الحرم؛ ثم ساق بذلك سندًا إلى ابن خثيم عن أبي الطُّفيل، عن ابن عباس أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم... فذكره.
وأخرجه أَبُو نُعَيْمٍ وزاد: وكان إبراهيم وضعها يُريه إياها جبريل. إسناده حسن.
وروى الفَاكِهيُّ من طريق ابن جريج: أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف... فذكره، وزاد: وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم.
وروى ابْنُ إِسْحَاقَ في "المَغَازِي" من حديث ابن عباس قال: دخل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مكّة يوم الفَتْح على راحلةٍ فطاف عليها أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 8 / 237 و الحاكم في المستدرك 3 / 47 وأورده الهيثمي في الزوائد 7 / 54 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 5 / 68.... فذكر الحديث ـــ قال: فما يشير إلى صنم منها إلا وقع لِقَفاه؛ وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ:
وَفِي الأصْنَامِ مُعْتَبَرٌ وَعِلْمٌ لِمَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ أَوِ العِقَابَا
[الوافر]
ورواه ابْنُ مَنْدَه من وَجْهٍ آخر، وقال: هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد الزهري.
(< جـ1/ص 487>)
2 من 2
تميم بن أسد الخزاعي: استدركه أبو موسى، وقال: قال عبدان: لم نجد له شيئًا. انتهى.
والظَّاهر أنه أراد تميم بن أَسِيد الذي تقدّم أولًا، وبذلك جزم ابنُ الأثير؛ وكأنه لما تغيَّر اسمُ أبيه ظنّه آخر؛ وقوَّى ذلك عنده قولُ عبدان لم نجد له شيئًا، مع أن له رواية موجودة.
(< جـ1/ص 498>)