تسجيل الدخول


سليمان بن أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن...

((سليمان بن أَبِي حَثْمَة بن حُذيْفَة)) الطبقات الكبير. ((سليمان بن أبي حَثْمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ البدريّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((سليمان: بن أبي حَثْمَة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَوِيج بن كعب القُرَشي العدويَّ.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، إِلا أَن أَبا عمر جعله عدويًا، وجعله ابن منده وأَبو نعيم أَنصاريًا، والصحيح أَنه عدوي ظاهر النسب، فلا أَعلم كيف جعلاه أَنصاريًا. قلت: إن كان هذا أَنصاريًا، على زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وإِن كان عَدَويًا فقد فاتهما الأَنصاري، على زعمهما، والله أَعلم، وقد نسبه الزبير بن بكار إِلى عَدِيّ، كما ذكرناه.)) أسد الغابة.
((أمّه الشّفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خَلَف بن صدّاد بن عبد الله بن قِرْط بن رِزَاح بن عديّ بن كعب.))
((ولد سليمان بن أبي حثمة: أبا بكر، وعِكْرِمة، ومحمّدًا. وأمّهم أمة الله بنت المسيّب بن صَيْفيّ بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعثمان بن سليمان وأمّه ميمونة بنت قيس بن ربيعة بن رِبْعان بن حُرْثَان بن نَصْر بن عَمْرو بن ثعلبة بن كنانة بن عَمْرو بن قَين بن فَهْم.)) الطبقات الكبير.
((قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وقال أبو عُمر: رحل مع أمه إلى المدينة، وكان من فُضلاء المسلمين وصالِحِيهم؛ واستعمله عُمر على السّوق، وجمع النَّاس عليه في قيام رمضان. قلت: هذا كله كلامُ مصعب الزّبيري، وذكره عند الزّبير بن بكّار؛ وقد ذكره ابن سعد فيمن رأى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه، [[وذكر]] أباه في مسلمة الفتح. وقال في الطّبقة الأولى مِنْ تابعي أهل المدينة: وُلد على عهد النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم. وذكره خليفة في الطّبقة الأولى من أهل المدينة. وقال ابن منده: سليمان بن أبي حَثْمة الأنصاري ذكر في الصَّحابة ولا يصحّ؛ ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة عن أبيه، قال: كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يكبّر على جنائزنا أربعًا وخمسًا. (*) قلت: قوله الأنصاريّ وَهم. وقد روى عبد الرّزّاق عن مَعْمر، عن الزّهري، عن سليمان بن أبي حَثْمة، عن أمه الشّفاء، قالت: دخل عليّ عُمر وعندي رجلان نائمان ـــ تعني زَوْجَها أبا حَثْمة، وابنها سليمان ـــ فقال: أمَا صَلّيا الصّبح؟ قلت: لم يزَالاَ يُصَلّيان حتى أصبحنا فصلَّيا الصّبح وناما. فقال: لأنْ أشهدَ الصّبح في جماعةٍ أحبّ إليّ من قيام لَيْلَةٍ. وأخرجه ابْنُ جُرَيْجٍ عن ابن أبي مُلَيْكة، قال: جاءت الشّفاء إلى عُمر، فقال: مالي لا أرى أبا حَثْمة؟ فقالت: دأب ليلته فكسل أنْ يخرج فصلّى الصّبح ثم رقد... فذكر نحوه. وأخرجه مَاِلكٌ عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة أنّ عُمر فقد سليمان بن أبي حَثْمة في صلاة الصّبح؛ فغدا على مسكنه، فمرّ على الشفاء فسألها فذكره. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ: حدّثني محمد بن يحيى، عن محمد بن طلحة، قال: اصطلح الناس بأَذْرُحٍ ـــ يعني في زَمَانِ التحكيم ـــ على سليمان بن أبي حَثْمة يُصَلّي بهم، وكان قارئًا مسنًّا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن هشام بن عُرْوة عن أبيه أنّ سليمان بن أبي حثمة كان يؤمّ النساء في عهد عمر في شهر رمضان. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: وحدّثني سليمان بن بلال عن يحيَى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أنّ عمر بن الخطّاب أمر سليمان بن أبي حثمة أن يقوم للنساء. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني ابن أبي سَبرة عن عمر بن عبد الله العَنْسِي أنّ أُبَيّ بن كعب وتميمًا الداري كانا يقومان في مقام النبيّ، عليه السلام، يصليّان بالرجال، وأنّ سليمان بن أبي حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد، فلمّا كان عثمان بن عفّان جمع الرجال والنساء على قارئ واحد سليمان بن أبي حثمة، وكان يأمر بالنساء فيُحْبَسْنَ حتى يمضي الرجال ثمّ يُرْسَلْنَ‏.))
((قد سمع من عمر.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال