1 من 2
وأخوه: سليمان بن يَسار
مولى ميمونة بنت الحارث الهِلاليّة زوج النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم [[يعني: أخا عطاء بن يسار]]، ويقال إنّ سليمان نفسه كان مُكاتَبًا لها.
حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا عمرو بن ميمون بن مِهْرَان قال: حدّثني سليمان بن يسار قال: استأذنتُ على عائشة فعرفتْ صوتي فقالت: أسليمان؟ قلتُ: سليمان، قالت: أدّيتَ ما قضيتَ عليه أو قاطعتَ عليه؟ قلت: بَلَى لم يبقَ إلّا يسير. قالت: ادخل فإنّك مملوك ما بقي عليك شيء.
حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيّ قال: أخبرنا مسلم بن خالد الزّنْجيّ قال: حدّثني زياد بن سعد عن عمرو بن دينار قال: أخبرني الحسن بن محمد بن عليّ قال: كان سليمان بن يسار أفهم من سعيد بن المسيّب.
حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن يزيد الهُذَلي قال: رأيتُ سليمان بن يسار يُحْفي شاربه حتى كأنّه قد حَلَقَه.
حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس ووكيع بن الجرّاح عن مالك بن أنَس عن الزّهْريّ أنّ أبا عبد الرحمن سأل زيد بن ثابت قال: وهو سليمان بن يسار. وقال محمد بن عمر: لم أرَ بين أصحابنا اختلافًا أنّ سليمان كان يكنى أبا تُراب وكان ينزل في بني حُديلة وقد ولِيَ سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز وهو يومئذٍ والي المدينة للوليد بن عبد الملك.
وقد روى سليمان عن زيد بن ثابت، وأبي واقد الليثي، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبيد الله وعبد الله ابني العبّاس، وعائشة، وأمّ سلَمة، وميمونة، وعُرْوة بن الزّبير: وكان ثقة عَالِمًا رفيعًا فقيهًا كثير الحديث، ومات سليمان بن يسار سنة سبعٍ ومائة وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة.
وقال غير محمد بن عمر: توفّي سليمان سنة ثلاثٍ ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك.
(< جـ7/ص 172>)
2 من 2
سُليمان بن يَسَار
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن يزيد الهُذَليّ: سمعتُ سليمان بن يسار يقول: سعيد بن المسيّب بقيَّةُ النّاسِ، وسمعتُ السائِلَ يأتي سعيدَ بن المسيّب فيقول: اذهبْ إلى سليمانَ بن يسار، فإِنّه أعلمُ مَن بَقيَ اليومَ.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار: سمعتُ الحسن بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب يقول: سليمان بن يَسَار أفهم عِنْدَنا من ابن المسيّب.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا سعيد بن بشير وخُلَيد بن دَعْلَج عن قتادة قال: قدمتُ المدينةَ فسألتُ مَن أعلمُ أهلِها بالطلاق؟ فقالوا: سليمان بن يَسَار.
(< جـ2/ص 330>)