القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان بن عامر:
وكان القاسم يكنى أبا محمد، وأمّه أمّ ولد يُقال لها سَوْدة، وولد القاسمُ بن محمد عبدَ الرحمن، وأمّ فروة؛ وهي: أمّ جعفر بن محمد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، وأمّ حكيم بنت القاسم، وعبدة؛ وأمّهم قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق.
وقال أفلح: كان فصّ القاسم بن محمد فيه مكتوب اسمه واسم أبيه، وكان الخاتم من ورِق، وفصّه من ورِق، وروى سفيان عن حنظلة قال: كان خاتم القاسم بن محمد من ورق في يده اليسرى في الخنصر نَقْشه القاسم بن محمد.
وقال محمد بن هلال: رأيتُ القاسم لا يُحْفي شاربه جدًّا، يأخذ منه أخذًا حسنًا، وقال مختار بن سعد الأحول مولى بني مازن: رأيتُ أظفار القاسم بن محمد بيضًا لم أرَ فيها صُفْرة الحنّاء قطّ، وقال محمد بن عمر: أخبرنا أفلح بن حُميد قال: رأيتُ كُمّي القاسم بن محمد قميصه وجبّته تجاوز أصابعه بأربع أصابع أو شبر أو نحوه، وقال موسى بن عُبيدة: رأيتُ القاسم بن محمد يلبس الخزّ، وقال خالد بن إلياس: رأيت على القاسم بن محمد جبّة خزّ وكساء خزّ وعمامة خزّ.
وقال عيسى بن حفص: رأيتُ القاسم بن محمد، وعُدْناه في مرضه، عليه ملحفة معصفَرة قد أخرج نصف فخذه منها، وفي رواية أبي زَبْر عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال: دخلتُ على القاسم بن محمد وهو في قبّة معصفَرة وتحته فراش معصفر ومرافق حمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذا ممّا أردتُ أن أسألك عنه، فقال: لا بأس بما امتُهن منه.
وقال شبابة في حديثه: وإنّما يُكْرَه ثوب الصّوْن، وقال سعيد بن مسلم بن بانَك: رأيتُ القاسم بن محمد حين أعرس لبس رداء بقَطْرة زعفران، وروى عبد الرحمن بن القاسم أنّ أباه القاسم كان يلبس الثياب المورّدة وهو مُحْرِم بالعصفر الخفيف.
وقال خالد بن أبي بكر: رأيتُ على القاسم بن محمد عمامة بيضاء وقد سدل خلفه منها أكثر من شبر، وروى محمد بن عمرو أنّه رأى على القاسم مِطْرَف خزّ أدكن. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا محمد بن هلال قال: لم أرَ القاسم بن محمد يخضب، وروى أبو الغُصْن أنّه رأى القاسم يصبغ رأسه ولحيته بالحنّاء.
وروى يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو قال: كان القاسم بن محمد يجعل رأسه ولحيته نحوًا من خضابي، وخضاب لحية محمد بالحنّاء إلى الصفرة ورأسه شديد الحمرة، وقال فِطْر: رأيتُ القاسم بن محمد وعليه قميص رقيق وكان يصفّر لحيته بالدهن.
وقال محمد بن عمر: مات القاسم سنة ثمانٍ ومائةٍ وكان ذهب بصره، وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان ثقةً، وكان رفيعًا عَالِمًا فقيهًا إمامًا كثير الحديث ورعًا، وقال ابن عون: كان القاسم بن محمد يحدّث بالحديث على حروفه، وروى حمّاد بن زيد عن عبيد الله قال: كان القاسم لا يفسّر ــ يعني القرآن.
وروى ابن أبي الزناد عن أبيه قال: ما كان القاسم يجيب إلّا في الشيء الظاهر، وروى رَوْح بن عبادة عن ابن عون بن القاسم أنّه قال: في شيء أُرى ولا أقول إنّه الحقّ، وروى محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: سُئل القاسم بن محمد عن شيء فقال: ما اضطرّني إلى هذه المشورة وما أنا منها في شيء. قال الأنصاري: كأنّه يُرَى أنّ الوالي إذا شاور من عنده في شيء من العلم فالواجب عليه أن يجتهد.
وروى يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: لأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم، وروى عمران بن عبد الله قال: قال القاسم لقوم يذكرون القَدَر: كُفّوا عمّا كفّ الله عنه، وقال عِكْرِمة بن عمّار: سمعتُ القاسم، وسالمًا يلعنان القَدَريّة.
وقال عبد الله بن العلاء: سألتُ القاسم يُمْلي عليّ أحاديث فقال: إنّ الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطّاب فأنشد الناسَ أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثمّ قال: مَثْناة كمثناة أهل الكتاب، قال: فمنعني القاسم يومئذٍ أن أكتب حديثًا، وروى يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد أنّه كان يتحدّث بعد العشاء الآخرة هو وأصحابه، وقال محمد بن عمر: وكان مجلس القاسم وسالم بن عبد الله في مسجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم واحدًا ثمّ جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن عمر، ثمّ جلس فيه بعدهما مالك بن أنَس، فكان تجاه خوخة عمر بين القبر، والمنبر.
وقالُ مالك بن أنس: قال عمر بن عبد العزيز لو أنّ القاسم لها، يعني الخلافة، وروى حمّاد بن سلَمة عن سليمان بن قَتّة قال: بعث معي عمر بن عبيد الله بألف دينار إلى عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد فأتيتُ ابن عمر وهو يغتسل في مستحمّ له فأخرج يده فصببتُها في يده فقال: وصلتْه رحمٌ، لقد جاءتنا على حاجة، فأتيتُ القاسم بن محمد فأبَى أن يقبل فقالت امرأته: إن كان القاسم بن محمد ابن عمّه فأنا ابنة عمّته فأعطنيها، فأعطاها إيّاها.
وروى حمّاد بن زيد عن أيّوب قال: رأيتُ على القاسم بن محمد قلنسوة من خزّ خضراء ورداءَ سابريّ له عَلَم ملوّن مصبوغ بشيء من زعفران، قال ويدع مائة ألف يَتَحَلَّجُ في نفسه منها شيء، وذكر سفيان القاسم بن محمد بن أبي بكر فذكر فضله ثمّ قال: وكان ابنه عبد الرحمن بن القاسم له فضل، قال سفيان: فسمعهم عبد الرحمن وهم يكلّمون أباه في شيء من صدقة كان وليها فقال: والله إنّكم لتكلّمون رجلّا ما نال منها تمرةً قطّ، قال: يقول القاسم: أيْ بنيّ، فيما تَعْلَم.
وروى أفلح بن حُميد عن القاسم بن محمد قال: كان اختلاف أصحاب رسول الله رحمة للناس، وقال عبد الرحمن بن أبي الموال قال: رأيتُ القاسم بن محمد يأتي المسجد أوّل النهار فيصلّي ركعتين ثم يجلس بين الناس فيسألونه، وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: كان القاسم بن محمد قد ضعف جدًّا فكان يركب من منزله حتى يأتي مسجد مِنًى فينزل عند المسجد، فيمشي من عند المسجد إلى الجمار فيرميها ماشيًا ثمّ يرجع إلى المسجد ماشيًا، فإذا جاء المسجد ركب، وروى محمد بن عمر بسنده عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة تحلق رءُوسنا عشيّة عَرَفة ثمّ تحلّقنا وتبعثنا إلى المسجد ثمّ تضحي عندنا من الغد، وروى القاسم عن: عائشة، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وأسلم مولى عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عُمر، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْر الأنصاري.
وروى عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب عن سليمان بن عبد الرحمن قال: مات القاسم بن محمد بقُديد فقال: كفّنوني في ثيابي التي كنتُ أصلّي فيها، قميصي، وإزاري وردائي. فقال ابنه: يا أبت لا تريد ثوبين؟ فقال: يا بُني هكذا كُفّن أبو بكر في ثلاثة أثواب، والحيّ أحْوَجُ إلى الجديد من الميّت، وروى معن بن عيسى أنّ القاسم أوصى ألاّ يُثْنَى على قبره، ودُفن بالمُشَلَّل وبين ذلك نحو من ثلاثة أميال، ووضع ابنه السريرَ على كاهله، ومشى حتى بلغ المشلَّل.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان بن عامر:
وكان القاسم يكنى أبا محمد، وأمّه أمّ ولد يُقال لها سَوْدة، وولد القاسمُ بن محمد: عبدَ الرحمن، وأمّ فروة؛ وهي: أمّ جعفر بن محمد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، وأمّ حكيم بنت القاسم، وعبدة؛ وأمّهم قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق.
وقال أفلح: كان فصّ القاسم بن محمد فيه مكتوب اسمه واسم أبيه، وكان الخاتم من ورِق، وفصّه من ورِق، وروى سفيان عن حنظلة قال: كان خاتم القاسم بن محمد من ورق في يده اليسرى في الخنصر نَقْشه القاسم بن محمد.
وقال محمد بن هلال: رأيتُ القاسم لا يُحْفي شاربه جدًّا، يأخذ منه أخذًا حسنًا، وقال مختار بن سعد الأحول مولى بني مازن: رأيتُ أظفار القاسم بن محمد بيضًا لم أرَ فيها صُفْرة الحنّاء قطّ، وقال محمد بن عمر: أخبرنا أفلح بن حُميد قال: رأيتُ كُمّي القاسم بن محمد قميصه وجبّته تجاوز أصابعه بأربع أصابع أو شبر أو نحوه، وقال موسى بن عُبيدة: رأيتُ القاسم بن محمد يلبس الخزّ، وقال خالد بن إلياس: رأيت على القاسم بن محمد جبّة خزّ وكساء خزّ وعمامة خزّ.
وقال عيسى بن حفص: رأيتُ القاسم بن محمد، وعُدْناه في مرضه، عليه ملحفة معصفَرة قد أخرج نصف فخذه منها، وفي رواية أبي زَبْر عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال: دخلتُ على القاسم بن محمد وهو في قبّة معصفَرة وتحته فراش معصفر ومرافق حمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذا ممّا أردتُ أن أسألك عنه، فقال: لا بأس بما امتُهن منه.
وقال شبابة في حديثه: وإنّما يُكْرَه ثوب الصّوْن، وقال سعيد بن مسلم بن بانَك: رأيتُ القاسم بن محمد حين أعرس لبس رداء بقَطْرة زعفران، وروى عبد الرحمن بن القاسم أنّ أباه القاسم كان يلبس الثياب المورّدة وهو مُحْرِم بالعصفر الخفيف.
وقال خالد بن أبي بكر: رأيتُ على القاسم بن محمد عمامة بيضاء وقد سدل خلفه منها أكثر من شبر، وروى محمد بن عمرو أنّه رأى على القاسم مِطْرَف خزّ أدكن. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا محمد بن هلال قال: لم أرَ القاسم بن محمد يخضب، وروى أبو الغُصْن أنّه رأى القاسم يصبغ رأسه ولحيته بالحنّاء.
وروى يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو قال: كان القاسم بن محمد يجعل رأسه ولحيته نحوًا من خضابي، وخضاب لحية محمد بالحنّاء إلى الصفرة ورأسه شديد الحمرة، وقال فِطْر: رأيتُ القاسم بن محمد وعليه قميص رقيق وكان يصفّر لحيته بالدهن.
وقال محمد بن عمر: مات القاسم سنة ثمانٍ ومائةٍ وكان ذهب بصره، وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان ثقةً، وكان رفيعًا عَالِمًا فقيهًا إمامًا كثير الحديث ورعًا، وقال ابن عون: كان القاسم بن محمد يحدّث بالحديث على حروفه، وروى حمّاد بن زيد عن عبيد الله قال: كان القاسم لا يفسّر ــ يعني القرآن.
وروى ابن أبي الزناد عن أبيه قال: ما كان القاسم يجيب إلّا في الشيء الظاهر، وروى رَوْح بن عبادة عن ابن عون بن القاسم أنّه قال: في شيء أُرى ولا أقول إنّه الحقّ، وروى محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: سُئل القاسم بن محمد عن شيء فقال: ما اضطرّني إلى هذه المشورة وما أنا منها في شيء. قال الأنصاري: كأنّه يُرَى أنّ الوالي إذا شاور من عنده في شيء من العلم فالواجب عليه أن يجتهد.
وروى يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: لأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم، وروى عمران بن عبد الله قال: قال القاسم لقوم يذكرون القَدَر: كُفّوا عمّا كفّ الله عنه، وقال عِكْرِمة بن عمّار: سمعتُ القاسم، وسالمًا يلعنان القَدَريّة.
وقال عبد الله بن العلاء: سألتُ القاسم يُمْلي عليّ أحاديث فقال: إنّ الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطّاب فأنشد الناسَ أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثمّ قال: مَثْناة كمثناة أهل الكتاب، قال: فمنعني القاسم يومئذٍ أن أكتب حديثًا، وروى يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد أنّه كان يتحدّث بعد العشاء الآخرة هو وأصحابه، وقال محمد بن عمر: وكان مجلس القاسم وسالم بن عبد الله في مسجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم واحدًا ثمّ جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن عمر، ثمّ جلس فيه بعدهما مالك بن أنَس، فكان تجاه خوخة عمر بين القبر، والمنبر.
وقالُ مالك بن أنس: قال عمر بن عبد العزيز لو أنّ القاسم لها، يعني الخلافة، وروى حمّاد بن سلَمة عن سليمان بن قَتّة قال: بعث معي عمر بن عبيد الله بألف دينار إلى عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد فأتيتُ ابن عمر وهو يغتسل في مستحمّ له فأخرج يده فصببتُها في يده فقال: وصلتْه رحمٌ، لقد جاءتنا على حاجة، فأتيتُ القاسم بن محمد فأبَى أن يقبل فقالت امرأته: إن كان القاسم بن محمد ابن عمّه فأنا ابنة عمّته فأعطنيها، فأعطاها إيّاها.
وروى حمّاد بن زيد عن أيّوب قال: رأيتُ على القاسم بن محمد قلنسوة من خزّ خضراء ورداءَ سابريّ له عَلَم ملوّن مصبوغ بشيء من زعفران، قال ويدع مائة ألف يَتَحَلَّجُ في نفسه منها شيء، وذكر سفيان القاسم بن محمد بن أبي بكر فذكر فضله ثمّ قال: وكان ابنه عبد الرحمن بن القاسم له فضل، قال سفيان: فسمعهم عبد الرحمن وهم يكلّمون أباه في شيء من صدقة كان وليها فقال: والله إنّكم لتكلّمون رجلّا ما نال منها تمرةً قطّ، قال: يقول القاسم: أيْ بنيّ، فيما تَعْلَم.
وروى أفلح بن حُميد عن القاسم بن محمد قال: كان اختلاف أصحاب رسول الله رحمة للناس، وقال عبد الرحمن بن أبي الموال قال: رأيتُ القاسم بن محمد يأتي المسجد أوّل النهار فيصلّي ركعتين ثم يجلس بين الناس فيسألونه، وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: كان القاسم بن محمد قد ضعف جدًّا فكان يركب من منزله حتى يأتي مسجد مِنًى فينزل عند المسجد، فيمشي من عند المسجد إلى الجمار فيرميها ماشيًا ثمّ يرجع إلى المسجد ماشيًا، فإذا جاء المسجد ركب، وروى محمد بن عمر بسنده عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة تحلق رءُوسنا عشيّة عَرَفة ثمّ تحلّقنا وتبعثنا إلى المسجد ثمّ تضحي عندنا من الغد، وروى القاسم عن: عائشة، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وأسلم مولى عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عُمر، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْر الأنصاري.
وروى عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب عن سليمان بن عبد الرحمن قال: مات القاسم بن محمد بقُديد فقال: كفّنوني في ثيابي التي كنتُ أصلّي فيها، قميصي، وإزاري وردائي. فقال ابنه: يا أبت لا تريد ثوبين؟ فقال: يا بُني هكذا كُفّن أبو بكر في ثلاثة أثواب، والحيّ أحْوَجُ إلى الجديد من الميّت، وروى معن بن عيسى أنّ القاسم أوصى ألاّ يُثْنَى على قبره، ودُفن بالمُشَلَّل وبين ذلك نحو من ثلاثة أميال، ووضع ابنه السريرَ على كاهله، ومشى حتى بلغ المشلَّل.