الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
عكرمة مولى عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم
عِكْرِمة مولى عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم:
يكنى أبا عبد الله، وقال فِطْر: رأيتُ على عكرمة بُرْدًا ذُنَيْبيًّا، وقال عصام بن قُدامة: كان عكرمة يؤمّنا في جبّة بيضاء واحدة ليس عليه قميص ولا إزار ولا رداء، وقال أيّوب: قال رجل لعكرمة: كيف أصبحتَ يا أبا عبد الله؟ قال: أصبحتُ بشرّ، ثمّ ذكر أنّ به جَرَبّا وأنّ به باسورًا، وفي رواية يَعْلى بن حكيم قال: قيل لعكرمة كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحتُ بشرّ، قال: قيل له: يا أبا عبد الله لِمَ تقول كذا؟ قال: الله قاله:
{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}
[سورة الأنبياء: 35].
وقال المُغيرة بن مسلم: لما قدم عكرمة خُراسان قال أبو مِجْلَز: سلوه ما جلاجل الحاجّ، قال فسُئل عكرمة عن ذلك فقال: وأنّى هذا بهذه الأرض، جلاجل الحاجّ الإفاضة، قال: فقيل لأبي مجلز فقال: صَدَق، وقال أبو الطيّب موسى بن يسار: رأيتُ عكرمة جائيًا من سمرقند وهو على حمار تحته جُوالقان أو خُرْجان فيهما حرير أجازه بذلك عامل سمرقند، ومعه غلام، قال: وسمعتُ عكرمة بسمرقند وقيل له: ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال: الحاجة، وقال عمران بن حُدير: انطلقتُ أنا ورجل إلى عكرمة فرأينا عليه عمامة مشقّقة فقال له صاحبي: ما هذه العمامة؟ إنّ عندنا عمائم. فقال عكرمة: إنّا لا نأخذ من الناس شيئًا إنّما نأخذ من الأمراء، قلت:
{بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}
[سورة القيامة: 14] فسكتَ، قلت إنّ الحسن قال: يابن آدم عملك أحقّ بك قال: صدق الحسن.
وقال أيّوب: كان خالد الحذّاء يسأل عكرمة فسكت خالد فقال عكرمة: ما لك أجبلتَ؟ يعني أكديتَ أي نفد ما عندك، وقال أيّوب: حدّثني مَنْ مَشَى بين سعيد بن المسيّب وعكرمة في رجل نذر نذرًا في معصية، فقال سعيد: يُوفى به، وقال عكرمة: لا يُوفى به، قال: فذهب رجل إلى سعيد فأخبره بقول عكرمة، فقال سعيد: لا ينتهي عبد ابن عبّاس حتى يُلْقى في عنقه حبل ويُطَاف به، قال: فجاء الرجل إلى عكرمة فأخبره فقال له عكرمة: أنت رجل سَوْءٍ، قال: لِمَ؟ قال: فكما بلّغتني فبلّغه، قل له هذا النذر لله أم للشيطان؟ فوالله إن زعم أنّه لله ليكذبنّ، ولئن زعم أنّه للشيطان ليكفرنّ.
وقال أيّوب: حدّثني صاحب قال لنا كنتُ جالسًا إلى سعيد، وعكرمة، وطاوس، وأظنّه قال، وعَطَاء، في نفر، قال: فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذٍ، قال وكأنّ على رءوسهم الطير فإذا فرغ فمن قائلٍ بيده هكذا، وعقد ثلاثين، ومن قائل برأسه هكذا، يميّل رأسه، قال: فما خالفه أحد منهم في شيء إلاّ أنّه ذكر الحوتَ فقال: كان يسايرهما في ضَحْضَاح من الماء، فقال سعيد بن جُبير: أشهد على ابن عبّاس أني سمعته يقول: كانا يَحْملانه في مِكْتَل.
وقال أيّوب: كنتُ أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق، قال: فإنّي لفي سوق البصرة فإذا به على حمار، قال: فقيل لي هذا عكرمة، قال واجتمع الناس إليه، قال: فقمتُ إليه فما قدرتُ على شيء أسأله عنه، ذهبت المسائل مني، فقمتُ إلى جنب حماره، فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ، وقال عبد الرزّاق: وسمعتُ أبي يذكر قال: لما قدم عكرمة الجند حمله طاوس على نَجيب له فقيل له: أعطيتَه جملًا وإنّما كان يكفيه اليسيرُ، فقال: إني ابتعتُ عِلْمَ هذا العبد بهذا الجمل، وقال عمرو بن مسلم: قدم عكرمة على طاوس فحمله على نجيب ثمن ستّين دينارًا وقال: ألا نشتري علم هذا العبد بستّين دينارًا؟، وقال أيّوب: قدم علينا عكرمة فاجتمع الناس عليه حتى أُصْعِدَ فوق ظهر بيت، وقال أيّوب أوّل ما جالسْنا عكرمة فإذا أجاب في شيء قال: يُحْسِن حَسَنُكم مثل هذا؟ وقال أيّوب: قال عكرمة إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلّم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابًا من العلم.
وقال عمرو بن دينار قال: دفع إليّ جابر بن زَيد مسائل أسأل عنها عِكرمة وجعل يقول: هذا عكرمة، هذا مولى ابن عبّاس، هذا البحر فَسَلُوه، وقال سلاّم بن مسكين: كان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير، وروى محمد بن راشد قال: مات ابن عبّاس، وعكرمة عبدٌ فاشتراه خالد بن يزيد بن معاوية من عليّ بن عبد الله بن عبّاس بأربعة آلاف دينار، فبلغ ذلك عكرمة فأتَى عليًّا فقال: بِعْتَني بأربعة آلاف دينار؟ قال: نعم، قال: أما إنّه ماخِيرَ لك، بِعتَ عِلْمَ أبيك بأربعة آلاف دينار! فراح عليّ إلى خالد فاستقاله فأقاله فأعتقه، وروى مجاهد، عن ابن عبّاس أنّه كان يسمّي عَبِيدَهُ أسماء العرب، عكرمة، وسُميع، وكُريب، وأنّه قال لهم: تزوّجوا فإنّ العبد إذا زنى نزع الله منه نور الإيمان ردّه الله إليه بعدُ أم أمسكه، وعن عكرمة قال: كان ابن عبّاس يجعل في رجلي الكَبْل يعلّمني القرآن ويعلّمني السنّة، وكان عكرمة كثير الحديث، والعلم بحرًا من البحور، وليس يُحْتجّ بحديثه، ويتكلّم الناس فيه.
وقد روى عكرمة عن ابن عبّاس، وأبي هُريرة، والحسين بن علي،ّ وعائش، وقال خالد بن صَفْوان: قلتُ للحسن ألا ترى إلى مولى ابن عبّاس يزعم أنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حرّم نبيذ الجَرّ؟ قال: صدق والله مولى ابن عبّاس، لقد حرّم رسول الله نبيذ الجرّ.
(*)
، وقال طاوس: لو أنّ مولى ابن عبّاس هذا اتّقى الله وكفّ من حديثه لشُدّت إليه المطايا، وقال أيّوب: نُبِّئْتُ عن سعيد بن جُبير أنّه قال: لو كفّ عنهم عِكرمة من حديثه لشُدّت إليه المطايا، وقال أبو إسحاق: سمعتُ سعيد بن جُبير يقول: إنّكم لَتحدّثون عن عِكرمة بأحاديث لو كنتُ عنده ما حدّث بها، قال: فجاء عكرمة فحدّثه بتلك الأحاديث كلّها، قال: والقوم سكوت فما تكلّم سعيد، قال: ثمّ قام عكرمة فقالوا: يا أبا عبد الله ما شأنك؟ قال فَعَقَدَ ثلاثين، وقال: أصاب الحديث.
وقال أيّوب: قال عكرمة أرأيتَ هؤلاء الذين يكذّبوني من خَلفي، أفلا يكذّبوني في وجهي، فإذا كذّبوني في وجهي فقد والله كذّبوني، وقال حمّاد بن زيد: قال رجل لأيّوب: يا أبا بكر، عكرمة كان يُتّهَم، قال فسكتَ ثم قال: أمّا أنا فإني لم أكن أتّهمه، وروى الأعمش، عن حبيب قال: مرّ عكرمة بعطاء وسعيد، قال فحدّثهما فلمّا قام قلت لهما: تُنْكِران ممّا حدّث شيئًا؟ قالا: لا، وقال عكرمة: قال لي ابن عبّاس ونحن ذاهبون من مِنًى إلى عَرَفات: هذا يوم من أيّامك. فجعلتُ أَرْجُزُ به ويفتح عليّ ابن عبّاس، وقال عكرمة: قرأ ابن عبّاس هذه الآية:
{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا}
[سورة الأعراف: 164] قال: قال ابن عبّاس: لم أدْرِ أنَجا القومُ أم هلكوا، فما زلتُ أبيّن له أبصّره حتى عرف أنّهم قد نجوا، قال: فكساني حُلَّة.
وقال أبو نُعيم الفضل بن دُكين: مات عكرمة سنة سبعٍ ومائة، وقال غير الفضل بن دُكين: سنة ستٍّ، ومائة، وقال مُصْعَب بن عبد الله بن مصعب: كان عكرمة يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيّب عند داود بن الحُصين حتى مات عنده، وقال محمد بن عمر: حدّثتني ابنة عكرمة أنّ عكرمة توفّي سنة خمسٍ ومائة وهو ابن ثمانين سنة، وقال خالد بن القاسم البَياضي: مات عكرمة وكُثَيّر عَزّة الشاعر في يوم واحد سنة خمسٍ ومائة فرأيتُهما جميعًا صُلّي عليهما في موضع واحد بعد الظهر في موضع الجنائز، فقال الناس: مات اليوم أفقهُ الناسِ، وأشعرُ الناسِ.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال