الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
مواقفه الإيمانية
الانفاق في سبيل الله
مواقف أخرى
طرف من كلامه
أبو جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب
محمد بن عليّ بن حُسين بن عليّ بن أبي طالب.
أبو جعفر.
أمّه أمّ عبد الله بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب.
وَلَدَ أبو جعفر: جعفرَ بن محمد، وعبدَ الله بن محمد وأمّهما أمّ فَرْوة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، وإبراهيمَ بن محمدِ وأمّه أمّ حكيم بنت أسيد بن المُغيرة، وعليَّ بن محمد، وزينب بنت محمد وأمّهما أمّ ولد، وأمَّ سلمة بنت محمد وأمّها أمّ ولد.
قال معاوية بن عبد الكريم: رأيتُ على محمد بن عليّ أبي جعفر جبّة خزّ ومِطْرَف خزّ، وقال محمد بن عليّ: إنّا آل محمد نلبس الخزّ واليمْنة والمعصفَرات والممصّرات، وقال إسماعيل بن عبد الملك: رأيتُ على أبي جعفر ثوبًا مُعْلَمًا فقلتُ له فقال: لا بأس بالأصبعين من العَلَم بالإبريسم في الثوب. وقال مَوْهَب: رأيتُ على أبي جعفر مِلْحَفة حمراء، وذكر عبد الأعلى أنّه رأى محمد بن عليّ يرسل عمامته خلفه، وقال جابر: رأيتُ على محمد بن عليّ عمامة لها عَلَم وثوبًا له علم يلبسه، وقال محمد بن إسحاق: رأيتُ أبا جعفر يصلّي في ثوب قد عقده خلفه، وقال حكيم بن حكيم بن عبّاد بن حُنيف: رأيتُ أبا جعفر متّكِئًا على طيلسانٍ مطويّ في المسجد، وقال محمد بن عمر: ولم يزل ذلك من فعل الأشراف وأهل المروءة عندنا الذين يلزمون المسجد يتّكئون على طيالسة مطويّة سوى طيلسانه وردائه الذي عليه، وقال عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين: حدّثنا إسرائيل عن عبد الأعلى قال: سألتُ محمد بن عليّ، قال عبيد الله عن الوَسْمة، وقال الفضل بن دُكين عن السواد، فقال: هو خِضابنا أهلَ البيت، وقال ثُوير: قال أبو جعفر يا أبا الجَهْم بمَ تَخْضب؟ قلت: بالحنّاء والكتم، قال: هذا خضابنا أهلَ البيت، وقال عُرْوة بن عبد الله بن قُشير الجُعْفي: قال لي أبو جعفر اخْضب بالوسمة، وقال هارون بن عبد الله بن الوليد المَعيصي: رأيتُ محمد بن عليّ على جبهته وأنفه أثر السجود ليس بالكثير.
قال جابر: قال لي محمد بن عليّ: يا جابر لا تخاصم فإنّ الخصومة تكذّب القرآن، وقال أبو جعفر: لا تجالسوا أصحاب الخصومات فإنّهم الذينَ يَخوضُونَ في آياتِ الله، وقال جابر: قلتُ لمحمد بن عليّ: أكان منكم أهلَ البيت أحد يزعم أنّ ذنبًا من الذنوب شِرْك؟ قال: لا، قال: قلتُ: أكان منكم أهلَ البيت أحد يُقِرّ بالرجعة؟ قال: لا، قلت: أكان منكم أهلَ البيت أحد يسبّ أبا بكر وعمر؟ قال: لا، فأحبّهما وتوالاهما واستغفر لهما، وقال أبو جعفر: اللهمّ إني أبرأ إليك من المُغيرة بن سعيد وبَيان، وروى جعفر بن محمد عن أبيه أنّه كان يفلي رأس أمّه، وقال يوسف بن المهاجر الحدّاد: رأيتُ أبا جعفر راكبًا على بغل أو بغلة ومعه غلام يمشي جانبيه، وقال أبو جعفر: إيّاكم والضحكَ، أو قال وكثرة الضحك، فإنّه يمجّ العلم مجًّا، وقال محمد بن عليّ: كان في خاتمي اسمي فإذا جامعتُ جعلتُه في فمي.
كان ثقةً كثير العلم والحديث وليس يَرْوي عنه من يُحْتَجّ به.
ذكر سعيد بن مسلم بن بانك أبو مصعب أنّه رأى على محمد بن عليّ بن حسين بردًا، وقال: وزعم لي سالم مولى عبد الله بن عليّ بن حسين أنّ محمدًا أوصى بأن يكفّن فيه، وروى جابر، عن محمد بن عليّ أنّه أوصى أن يكفّن في قميصه الذي كان يصلّي فيه، وقال عُرْوة بن عبد الله بن قُشير: سألتُ جعفرًا في أيّ شيء كفّنتَ أباك؟ قال: أوصاني في قميصه وأن أقطّع أزراره، وفي ردائه الذي كان يلبس، وأن أشتري بردًا يمانيًا فإنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، كُفّن في ثلاثة أثواب أحدها برد يمان،
(*)
وقال سعيد بن مسلم بن بانَك: رأيتُ على نَعْش محمد بن عليّ بن حسين بردَ حِبَرَةٍ، وقال جعفر بن محمد: سمعتُ محمد بن عليّ يذاكر فاطمة بنت حسين شيئًا من صدقة النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: هذه توفي لي ثمانيًا وخمسين، ومات لها، وقال محمد بن عمر: وأمّا في روايتنا فإنّه مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة، وقال غيره: توفّي سنة ثماني عشرة ومائة، وقال أبو نُعيم: توفّي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال