1 من 2
هشام بن عُروة بن الزُّبير
ابن العوّام بن خُوَيلد بن أسد، و يكنى أبا المنذر، وأمّه أمّ ولد، وكان ثقة ثبتًا كثير الحديث حجّة، وقد سمع من عبد الله بن الزّبير ووفَدَ على أبي جعفر المنصور بالكوفة ولحق به ببغداد فمات بها في سنة ستّ وأربعين ومائة ودفن في مقبرة الخَيْزُرَان.
(< جـ9/ص 323>)
2 من 2
هِشَام بنُ عُرْوَة
ابن الزُّبَيْر بن العوَّام، وأمه أم ولد.
فَوَلَدَ هشامُ بن عُروة: الزُّبيرَ، وعُروةَ، ومحمدًا، وأمُّهم فاطمة بنت المُنذر بن الزُّبَيْر بن العوَّام، ويُكنى هشام أبا المُنذر.
أخبرنا عَمْرو بن عاصم الكِلابي، قال: حدّثنا همَّام بن يحيى، عن هشام بن عُروة، قال: قال أبي: كنتُ كتبتُ فمحوتُ الكِتَابَ، فلوددت أني فديته بأهلي ومالي وأني لم أكن أمحه.
قال محمد بن عمر: وقد سمع هشام بن عُروة من عبد الله بن الزُّبَيْر وهو الذي زوَّجه فاطمة بنت المُنذر، وقد روى هشام عن أبيه، وعن امرأته فاطمة بنت المنذر. وروى عن وهب بن كَيْسَان. وكان ثقة ثبتًا كثير الحديث حُجةً.
قال: وقال يحيى بن سعيد القطَّان، قال شُعبة: لم يسمع هشام بن عُروة حديث أبيه في مسِّ الذَّكَر ـــ يعني حديث بُسرة بنت صفوان ـــ قال يحيى: فسألت هشام بن عُروة عنه، فقال: أخبرني به أبي.
ومات هشام بن عُروة ببغداد، ودفن في مقبرة الخيْزُران في سنة ست وأربعين ومائة.
(< جـ7/ص 462>)