نافع بن علقمة
((نَافِعُ بن عَلْقَمَةَ.)) ((أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى كذا مختصرًا.)) أسد الغابة.
((لم أرَ لعلقمة ذِكْرًا في الصَّحابة؛ فكأنه مات قبل أن يسلم، فيكون لولده نافع صحبة؛ فإنّ بني كنانة كانوا بالقُرْب من مكَّة، ولم يَبْقَ بالحجاز أحد إلا أسلم وشهد حجةَ الوداع.))
((ذكره ابْنُ شَاهِين فِي الصَّحَابَةِ، وقال: سكن الشَّام، ولم يخرج له شيئًا؛ وذكره ابن أبي حاتم، فقال: إنه سمع من النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، قال: وسمعت أبي يقول: لا أعلم له صحبة. وأخرج أبو يعلى من طريق حسين بن واقد، عن حبيب بن أبي ثابت ـــ أن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى حدَّثه قال: خرجْتُ مع عُمر إلى مكّة، فاستقبَلنا أمير مكّة، نافع بن علقمة، وسمي بعَمٍّ له يقال له نافع؛ فقال له عمر: من استخلفت على مكّة... الحديث. وهذا السنَدُ قويّ إلا أن فيه غلطًا في تسمية أبيه؛ فالقصَّةُ معروفة لنافع بن عبد الحارث كما تقدم. قريبًا، وفي أمراء مكة نافع بن علقمة آخَرُ ليس خزاعيًّا، ولا أدرك عُمر، فضلًا عن أن يكون له صحبة؛ وهو نافع بن علقمة بن صَفْوان بن محرث الكنانيّ؛ كان عبدالملك بن مروان أمّره على مكة، وله قصَّةٌ مع أبان بن عثمان ذكرها الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في الموفقيَّات، وهو خال مروان والد عبد الملك؛ فإنّ أمّ مروان هي أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان المذكور)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال أَبو عمر: نافع بن علقمة، سمع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وقيل: إِن حديثه مرسل.)) أسد الغابة.