1 من 2
كنانة بن عبد ياليل: يأتي في القسم الأخير.
(< جـ5/ص 467>)
2 من 2
كنانة بن عَبْد ياليل الثقفي.
كان رئيسَ ثقيف في زمانه: قال أبو عمر: كان من أشراف ثَقِيف الذين قدموا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بَعْد حصار الطائف، فأسلموا؛ وكذا ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ، وموسى بن عقبة، وغير واحد وذكر المدائني أنّ وَفْدَ ثقيف أسلموا إلا كنانة فإنه قال: لا يَرِثني رجل من قريش، وخرج إلى نجران، ثم توجه إلى الروم فمات بها كافرًا.
ويقوِّي كلامَ المدائني ما حكاه ابنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة حنظلة بن أبي عامر الراهب أنَّ أبا عامر لما أقام بأرض الروم مُرغمًا للمسلمين وتنصّر فمات عند هرقل، فاختصم في ميراثه علقمة بن عُلاثَة العامري، وكنانة بن عَبْد ياليل الثقفي إلى هرقل، فدفعه لِكناَنة لكونة من أهل المدَر كأبي عامر.
وكانت وفاةُ أبي عامر سنة عشر، وهلك بعد قدوم ثقيف ورجوعهم إلى بلادهم. والله أعلم.
(< جـ5/ص 496>)