قرظة بن كعب الأنصاري
((قرَظة: بفتحتين وظاء مشالة، ابن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الأطنابة الأنصاري الخزرجي ويقال قَرَظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن عائذ بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره.)) ((قَزَعَة: بزاي وعين مهملة وفتحتين، ابن كعب. ذكره عبدان في الصّحابة، ولم يُورِدْ له شيئًا؛ قاله أبو موسى. قُلْتُ: وأنا أخشى أن يكونَ هو قَرظة بن كعب، فصحف.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال أَبو نعيم: قَرَظَةُ بنُ كعب بن عمرو بن عامر)) أسد الغابة. ((حليف لبني عبد الأشهل من الأوس)) الطبقات الكبير.
((قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: يُكنى أبا عمرو.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((عَمرو بن عامر جدّه هو الشاعر. وأمُّه الإطنابَةُ بنت قيس بن شهاب من بَلقِين. وأم قَرَظَة خُلَيدَةُ بنت ثابت بن سنان بن عُبَيْد بن الأبجر. وأخوه لأمه عَبْد الله بن أُنَيس من بني البَرْك بن وَبَرَةَ أخوه كلب. وأخوه أيضا لأمه عبد الرحمن بن كردَم السُّلَمِيّ.)) الطبقات الكبير. ((أُمه: جُندُبة بنت ثابت)) أسد الغابة.
((وَلَدَ قَرَظَةُ بنُ كَعْب: عَليًّا وسليمان وعَمْرًا وكثيرًا لأمهات أولاد. ومحمدًا، وأمُّه حَمّادة بنت المُسيّب بن نَجبَةَ من بني فَزارَةَ. والزبيرَ، وأمُّه مِن كِندَةَ. ومُحمدًا الأصغر لأم ولد. وأُمَّ الحسن، وأُمَّ كلثوم. وأمهما أم ولد. ولهم عَقِب وليس بالمدينة منهم أحد. ومَنْزِلُهُم الكوفةُ منذ نُزِلَتْ. وأعمامُهم وهم ينسبون إلى عَمرو بن الإطنابة الشاعر. ويقال لم يكن لقَرَظَةَ عَقِب إلاّ واقد ابن عَمرو بن عامر عمّ قرظة؛ وبناتُه. وقد انتسبوا إلى قرظة، ولهم عدد وشرف فالله أعلم.)) الطبقات الكبير.
((شهد قَرَظة أحُدًا وما بعدها)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((شهد قرظة مع عَلِيِّ مشاهده)) أسد الغابة.
((قَالَ الْبُخَارِيُّ: له صحبة وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: سكن الكوفة)) ((كان ممن وجَّهَه عمر إلى الكوفة يفقَّه الناس.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى زكريا بن أَبي زائدة، عن أَبي إِسحاق، عن عامر بن سعد قال: دخلت على أَبي مسعود وقَرَظة بن كعب وثابت بن يزيد، وهم في عُرْس لهم، وجوارٍ يتَغَنَّين، فقلت: أَتسمعون هذا وأَنتم أَصحاب محمد؟! فقالوا: إِنه قد رَخَّص لنا في الغناءِ في العُرْس، والبكاءِ على الميت من غير نوح.)) ((هو أَحد العشرة الذين وجههم عُمَر مع عَمَّار بن ياسر إِلى الكوفة من الأَنصار. وكان فاضلًا)) أسد الغابة.
((روَى عنه عامر بن سعد، والشعبي، وسعد بن إبراهيم، وروايته عنه مرسلة. وقال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، سكن الكوفة، وحديثُه عند الشعبي)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حدّث قرظة عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بأحاديث.)) الطبقات الكبير.
((فتح الري سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر وولاَّه عَليُّ الكوفةَ لَمَّا سار إِلى الجمل، فلما خرج إِلى صِفِّين أَخذه معه، وجعل على الكوفة أَبا مسعود البَدْري.)) أسد الغابة.
((قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يقال له صحبة سكن الكوفة وابتنى بها دارًا وكنيته أبو عمر ومات في خلافة عليّ فصلّى عليه. روَى عنه عامر بن سعد، والشعبي، وسعد بن إبراهيم، وروايته عنه مرسلة. وقال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، سكن الكوفة، وحديثُه عند الشعبي، وذَكر في وفاته ما تقدم. وفيه نظر؛ لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة؛ قال: أول مَنْ نيح عليه بالكوفة قَرَظة بن كعب؛ فقال المغيرة بن شعبة: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "مَنْ نِيح عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّب بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"أخرجه البخاري في الصحيح2/ 102 ومسلم في الصحيح2/ 644 كتاب الجنائز (11) باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه (9) حديث رقم (28/ 933)، وابن أبي شيبة في المصنف3/ 389 والبيهقي في السنن الكبرى2/ 72. وهذا يقتضي أن يكون قَرَظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة؛ لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيمًا بالطائف، فقدم بعد موت عليّ فولّاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسنُ الخلافَة؛ وبذلك جزم ابن سعد، وقال: مات بالكوفة والمغيرة والٍ عليها؛ وكذا قال ابْنُ السَّكَنِ؛ وزاد: وهو الذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة وفتح الري سنة ثلاث وعشرين، وأسند ما تقدم في خلافة علي عن علي بن المديني، ووقع التصريح بأن المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في روايةٍ لمسلم. وفي رواية الترمذي: فجاء المغيرة، فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه؛ وقال: ما بال النوح في الإسلام! ثم ذكر الحديثَ. وفي كتاب "العلم" من "صحيح البخاري" ما يدلُّ على أنَّ المغيرةَ مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية.)) الإصابة في تمييز الصحابة.