1 من 2
زيد بن وَهْب الجهنيّ: أبو سليمان، نزيل الْكُوفَةِ.
كان في عهد النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مسلمًا ولم يَرَهُ.
وروى أَبُو نُعَيْم مِنْ طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم. عن زيد بن وهب، قال: خرجتُ وأنا أرِيدُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فبلغتني وفاتُه في الطّريق.
وأخرجه البُخاريّ مِنْ هذا الوجه في التّاريخ، وأغرب ابن حزَم في المحلّى، فذكر صفةَ الصّلاةِ من المحلّى بعد أن ذكر رواية منصور، عن زَيْد بن وهب، قال: دخلتُ أنَا وابن مسعود المسجدَ... فذكر قصّة.
قال ابْنُ حَزْم: زيد بن وَهْب صاحبٌ من الصّحابة؛ فإن خالفه ابنَ مسعود لم يبق في واحد منهما حجّة.
قلت: ولزيد رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذَر، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي الدّرداء وغيرهم.
وروى عنه الأعمش، ومنصور، والحكم بن عُيينة، وسلمة بن كُهيل، وطلحة بن مُصَرِّف وآخرون.
واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضَبْطُه ومات سنة ست وتسعين.
(< جـ2/ص 534>)
2 من 2
زيد بن وهب الجهنيّ:
تقدم في القسم الثالث أنَّ ابْنَ حزم ادَّعى أنه صحابي، فوهم، وَبيَنْتَ وَجْهَه هناك.
(< جـ2/ص 542>)