عمرو بن ميمون الأودي أود بن صعب بن سعد العشيرة
((عَمرو بن ميمون الأوْدِيّ أوْدِ بن صَعْب بن سعد العَشيرة من مَذْحِج.)) الطبقات الكبير.
((يكنى أبا عبد الله، أو أبا يحيى.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((حج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.)) أسد الغابة. ((أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على يَدِ معاذ وصحبه، ثم قدم المدينة، وصحب ابْنَ مسعود، وحدث عنهما، وعن عُمر، وأبي ذَر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم. روى عنه سَعِيد بن جُبير، وعبد الملك بن عُمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحُصين ابن عبد الرحمن، وآخرون: قال الْعِجْلِيُّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصُونه. قال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جَبَل من السحر رافعًا صَوْتَه بالتكبير، فألقيت عليه محبةً مني فلزمْتُه. وأخرج الْبُخَارِيُّ من طريق حصين، عن عَمْرو بن ميمون؛ قال: رأيت في الجاهلية قِرْدةً قد زنَت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجَمْتُها معهم؛ هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية؛ ويليه باب مبعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرجه الإسْمَاعِيلي مِنْ وجهٍ آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عَمْروـــ مطولًا؛ وأوله: كنْتُ في غَنَم لأهلي، فجاء قِرْد مع قردة فتوسّدَ يديها، فجاء قِرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلًّا رقيقًا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح؛ فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويُومي إليها، فذهبت القردة يمنة ويسرة فجاؤوا بذلك القرد ـــ أعرفه، فحفروا حفرةً فرجموها، فلقد رأيت الرَّجْمَ في غير بني آدم. انتهى ملخصًا. وَقَدِ استنكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عَجيب منه؛ فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي؛ وإنما سقط من رواية السَّبيعي. وقال أَبُو عُمَرَ: صدق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته.))
((وثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال محمّد بن عمر: مات عمرو بن ميمون سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين في أوّل خلافة عبد الملك بن مروان.)) الطبقات الكبير.