تسجيل الدخول


عمرو بن ميمون الأودي أود بن صعب بن سعد العشيرة

عَمرو بن ميمون الأوْدِيّ المَذْحِجي:
يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا يحيى. أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على يَدِ معاذ وصَحَبَهُ، ثم قدم المدينة، وصحب ابْنَ مسعود، حج مائة حجة، وقيل: سبعين حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وقال الْعِجْلِيُّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي، وقال ابن إسحاق: كان الصحابة يوصُونه. قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جَبَل من السحر رافعًا صَوْتَه بالتكبير، فألقيت عليه محبةً مني فلزمْتُه.
أخرج الْبُخَارِيُّ عن عَمْرو بن ميمون؛ قال: رأيت في الجاهلية قِرْدةً قد زنَت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجَمْتُها معهم؛ هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية؛ ويليه باب مبعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرجه الإسْمَاعِيلي مِنْ وجهٍ آخر عن عيسى بن حطّان، عن عَمْرو مطوّلًا؛ وأوله: كنْتُ في غَنَم لأهلي، فجاء قِرْد مع قردة فتوسّدَ يديها، فجاء قِرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلًّا رقيقًا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح؛ فاجتمعت القِرَدَةُ فجعل يصيح ويُومي إليها، فذهبت القِرَدَةُ يمنة ويسرة فجاؤوا بذلك القرد ـــ أعرفه ـــ فحفروا حفرةً فرجموها، فلقد رأيت الرَّجْمَ في غير بني آدم. انتهى ملخصًا. وَقَدِ استنكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عَجيب منه؛ فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي؛ وإنما سقط من رواية السَّبيعي. وروى عمرو بن ميمون عن معاذ بن جبل، وابن مسعود، وعن عُمر، وأبي ذَر، وسعد، وأبي هريرة، وعائشة وغيرهم. روى عنه سَعِيد بن جُبير، وعبد الملك بن عُمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحُصين بن عبد الرحمن، وآخرون، وثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما. قال محمّد بن عمر: مات عمرو بن ميمون سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين في أوّل خلافة عبد الملك بن مروان.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال