تسجيل الدخول


الأسود بن أبي البختري

الأسْودَ بن أبي البَخْترِي، واسم أبي البَخْتَرِي: العاص بن هاشم بن الحارث القرشي الأسدي:
ذكره أبو عمر هكذا، وذكره ابن منده، وأبو نعيم فقالا: الأسود بن البختري بن خويلد؛ سأل النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أبي حازم؛ أن الأسود بن البختري قال: "يَا رَسُولَ الله، أَعْظَم لِأجْرِي أَنْ أَسْتَغْنِي عَنْ قَوْمِي". فأخرجاه: البختري بغير أبي، وقالا: هو ابن خويلد، وجزم ابن الأثير أنه ابن أبي البختري كما ذكره أبو عمر، وقال ابن الأثير: لا أعلم في بني أسد: الأسود بن البختري بن خويلد، ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بن أبي البختري، كما ذكره أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أبو عمر؛ وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث، وقال محمد بن عمر: وأم أَبِي البَخُتَرِي أَرْوَى بنت الحارث بن عثمان، وشهد أبو البَخْتَرِيّ بدرًا مع المشركين، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَن لقي أَبَا البَخْتَرِيّ فلا يقتله" فلقيه مَن لم يسمع قول النبي صَلَّى الله عليه وسلم، واختلفوا فيمن قتله(*) فروى محمد بن يحيى بن حَبَّان قال: قتله المُجَذَّر بن ذياد، وقال في ذلك شعرًا:
بشّرْ بِيُتْمٍ إن لقيت البَخْتَرِي وَبَشِّرن بمثلها مِنِّي بَنِي
أنا الذي أزعم أصلي مِنْ بَلِي أَطْعَنُ بِالْحَرْبَةِ حتى تَنْثَنِي
ألا ترى مُجَذَّرًا يَفْرِي الفَرِي
وقيل: قتله أبو داود المازني. وقيل: قتله أَبُو اليَسَر، وذكر الزبير أنه قال لأخته أم عبد الله بنت أبي البَختَري لما أرسل زَوْجُها عديّ بن نوفل يطلبها إذا استعمله عُمر على حضر موت: قد بلغ الأمرُ من ابن عمك فاشخصي إليه، ففعلت، ووَلَدَ الأسودُ بن أبي البَخْتَرِيّ: عبدَ الرحمن؛ وأمُّه الحَلاَل بنت قيس بن نوفل، من بني أسد بن خزيمة، وسعيدًا لأم ولد، وعبدَ الله لأم ولد، وفاختة؛ وأمها أم شيبة بنت حَكِيم بن حِزَام، وخَالِدة؛ وأمها امرأة من كلب بن عوف بن عامر، وهند؛ وأمُّها عُمَيْرة الخولانية؛ وكان ابنه سعيد بن الأسود جميلًا، فقالت فيه امرأة:
أَلَا لَيْتَني أَشْرِي وِشَاحِي وَدُمْلُجِي بِنَظْرَةِ عَيْن مِنْ سَعيـدِ بْنِ أَسْوَدِ
وقد أسلم الأسود يوم الفتح، وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان من رجال قريش، وقال عمرو بن دينار: لما بعث معاوية بُسْر بن أبي أرطاة إلى المدينة؛ ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال