تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن...

عبد الرحمن بن الأسْوَد بن يزيد، من مَذْحِج:
روى طَلْق بن غَنّام قال: سمعتُ أبا إسرائيل يقول: كنتُ إذا رأيتُ عبد الرحمن ابن الأسود قلت: إنّه دهقان من دهاقين العرب في لَبوسه وتعطّره ومركبه، قال: ورأيتُه راكبًا على برذون. وروى فِطْر قال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يلبس الخزّ، وقال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يصبغ بالحنّاء.
وروى طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدثني أبي: غَنّام بن طلق قال: كان بيننا وبين الأسود بن يزيد وِلادة في الجاهليّة، فكان عبد الرحمن بن الأسود قلّ ما يخرج إلى سفَر أو يقدم من سَفَر إلاّ أتانا حتى يسلّم علينا حِفَاظًا منه لتلك الولادة. وروى سِنان بن حبيب السّلَمي قال: خرجتُ مع عبد الرحمن بن الأسود إلى القنطرة فكان لا يمرّ على يهودي ولا على نصراني إلاّ سلّم عليه، فقلتُ له: تسلّم على هؤلاء وهم أهل الشّرك؟ فقال إنّ السلام سيماء المسلم فأحببتُ أن يعلموا أني مسلم.
وروى الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفِطْر وكان ينقع رجليه في الماء وهو صائم. وروى زُبيد، عن عبد الرحمن بن الأسود أنّه كان يصلّي بقومه في رمضان اثنتي عشرة ترويحة، ويصلّي لنفسه بين كلّ ترويحتين اثنتي عشرة ركعة، ويقرأ بهم ثُلْث القرآن في كلّ ليلة، قال: وكان يقوم بهم ليلة الفطر ويقول: إنّها ليلةُ عيدٍ. وروى طَلْق بن غَنّام النخعي قال: سمعتُ مالك بن مِغْوَل يقول: كان عبد الرحمن ابن الأسود بن يزيد إذا نزل بئر ميمون قال: أنا الحاجّ بن الحاجّ.
وروى العلاء بن زُهير الأزدي قال: حدّثني عبد الرحمن بن الأسود قال: كنتُ أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عام احتلمتُ، سلّمتُ واستأذنتُ فعرفتْ صوتي فقالت هي: يا عُدَيّ نفسِهِ، فعلتَها؟ قلتُ: نعم يا أُمّتاهْ، قالت: ادخل أي بُنَيّ قال: فأقبلت عليّ فسألتني عن أبي وأصحابه فأخبرتُها، ثمّ سألتُها عمّا أرسلوني به إليها. وروى الصّقْعَب بن زُهير، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: بعثني أبي إلى عائشة أسألها سنة احتلمتُ، فأتيتُها فناديتُها من وراء الحجاب فقالت: أفعلتَها أي لُكَع؟ قلت: قال أبي ما يوجب الغُسْل؟ قالت: إذا التقت المواسي.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال