تسجيل الدخول


أبو المتوكل الناجي واسمه علي بن داود ‏ ‏

عليّ بن داود، أبو المتوكل:
صحابي؛ له قصة ذكرها أبو جعفر النحاس، وتبعه المهدوي وغيره؛ فقال القرطبي في تفسير سورة الحشر من "تفسيره": وذكر المهدوي عن أبي هريرة أن قوله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] نزلت في ثابت بن قيس ورجل من الأنصار، يقال له: أبو المتوكل، نزل به ثابت، فلم يكن عند أبي المتوكل إلا قُوته وقُوت صبيانه، فقال لامرأته: أطفئي السراج، ونَوِّمي الصبية، وقَدَّم ما كان عنده إلى ضيفه.
قال ابن حجر العسقلاني: وكلُّ ذلك خَبْطٌ يُؤْذِن بضعف معرفتهم بالرجال؛ فأبو المتوكل الناجي تابعي مِنْ وسط التابعين، حديثه عن أبي سعيد، ونحوه مخرج في الكتب الستة، ولم يدرك أكابر الصحابة، فضلًا عن أن يكونَ له صحبة، ورَاوِي القصة لا هو الضيف ولا المضيف، فإنهما صحابيان. وقد ورد ذلك واضحًا فيما أخرجه عبد الله بن المبارك في "البر والصلة"، وفي كتاب "الزهد". وأخرجه ابْنُ أبِي الدُّنْيَا في كتاب" قِرَى الضَّيْفِ" من طريقه؛ قال: عن أبي المتوكل الناجي ــ أن رجلًا من المسلمين نزل بالنبي صَلَّى الله عليه وسلم، فلبث ثلاثة أيام لم يأكل، ففَطِن له ثابت بن قيس(*)، فذكر القصة، فتبيَّنَ أن أبا المتوكل راوي الحديث وقد أرسله، وأن الضيفَ لا يعرف اسمه، وأن المضيف ثابت بن قيس، وكنْيَتُه أبو محمد لا أبو المتوكل، والله المستعان.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال