الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
زياد بن الحارث الصدائي
1 من 1
زِيَادُ بْنُ الحَارِثِ
(ب د ع) زِيَادُ بن الحَارِث الصَدَائي، وَصُدَاء حَيّ من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مَذْحِج، بايع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وأذَّن بين يديه، وجهَّز النبي صَلَّى الله عليه وسلم جيشًا إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، ارددهم وأنا لك بإسلامهم. فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال:
"إنك مطاع في قومك يا أخا صداء"
. فقال: بل اللّه هداهم. قال: ألا تُؤمِّرني عليهم؟ قال:
"بَلَى، وَلَا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ"
.
(*)
فتركها
أخرجه أبو داود في السنن 1/ 197 كتاب الصلاة باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر حديث رقم 514 والترمذي في السنن حديث رقم 199 وابن ماجه في السنن حديث رقم 717
.
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا هَنَّاد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنْعُم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن أؤَذِّنَ في صلاة الفجر، فأذَّنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ"
.
(*)
أخرجه الثلاثة.
(< جـ2/ص 332>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال