1 من 2
الْفَارِعَةُ بِنْتُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ
(ب) الفَارِعَةُ بنتُ أسعَد بن زُرَارة الأنصاري.
أوصى بها أبوها أبو أُمامة أسعد وبأختيها حبيبة وكبشة إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فزوجها رسول الله من نُبَيط بن جابر من بني مالك بن النجار.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدّب بإسناده عن المعافى بن عمران، حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة قالت: أَهدَينا يتيمةً من الأنصار، قالت: فلما رجعنا قال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "ما قلتم؟" قالت: سلمنا وانصرفنا. قال: "إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ يُعْجِبُهُمُ الْغَزَلُ؛ أَلاَ قُلْتِ يَا عَائِشَةُ: [الهزج]
أَتَيْنَاكُـمْ أَتَيْنَاكُمْ. فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ"(*) أخرجه ابن ماجة في السنن 1/ 612 ـــ 613 كتاب النكاح باب الفناء والدف حديث رقم 1900، وأحمد في المسند4/ 77 ـــ 78.
وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة.
(< جـ7/ص 210>)
2 من 2
فُرَيْعَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ
(د ع) فُرَيْعَةَ بنتُ أبي أُمامة أسعد بن زُرَارة الأنصاري.
كان أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشة إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فزوجها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من نُبَيط بن جابر، من بني مالك بن النجار.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم. وقيل: الفارعة، وهناك أخرجها أبو عمر.
(< جـ7/ص 228>)