1 من 3
الأَسْودُ بْنُ رَبِيعَةَ
(س) الأسْودُ بنُ رَبِيعَة. استدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: روى سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، قال قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الأسود بن ربيعة، أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال: "ما أقدمك؟" قال: أقترب بصحبتك،(*) فترك الأسود وسمِِّي المقترب فصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم وشهد مع علي صفين. هكذا أورده ابن شاهين، وإحدى الترجمتين وَهَم فيما أرى، انتهى كلام أبي موسى.
وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب، وذكر الأسود بن عبس، وسيذكر إن شاء الله تعالى، وسماه هناك: المقترب، وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجري، وهو الذي قال للنبي صَلَّى الله عليه وسلم: "جِئْتُ لأِقْتَرِبَ إلَى الله تَعَالَى بِصُحْبَتِكَ" فسماه المقترب.
أخرجه أبو موسى.
(< جـ1/ص 228>)
2 من 3
الأَسْوَدُ بْنُ عَبْسٍ
(س) الأسْوَدُ بن عَبْس بن أسمَاء بن وهْب بن رَباحَ بن عَوْذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم.
ولد على عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقال: "أَتَيْتُكَ لأِقْتَرِبَ إِلَيْكَ" فسمي: المقترب.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة، أخبرنا عمر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن يزيد، عن رجال هشام بن الكلبي، عن هشام، عن أبيه بذلك.
أخرجه أبو موسى.
وقد تقدم أن الأسود بن ربيعة هو المقترب، وهو رواية سيف بن عمر، وقد تقدم ذكره والله أعلم.
(< جـ1/ص 231>)
3 من 3
الْمُقْتَرِبُ
المقترِبُ كان اسمه الأَسود، فسماه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم المقترب. وقد تقدم ذكره في الأَسود
(< جـ5/ص 242>)