تسجيل الدخول


أنس بن أبي مرثد الغنوي

أنس، وقيل: أنيس بن مرثد بن أبي مرثد، وقيل: ابن أبي مَرْثَد، وقيل: ابن أيمن، وقيل: ابن كنَّاز بن الحصين، وقيل: ابن كناز بن حصن، وقيل: ابن حُصين بن كناز الغَنَوي الأنْصَاريّ، حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
يكنى: أبا يزيد. له ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة. روى سهل بن الحنظلية، أنهم ساروا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم حنين، فأطنبو السير حتى كان عشية، فحضرت صلاة الظهر عند رحل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فجاء رجل فارسًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي انْطَلَقْتُ بين أيديكم حتى صعدت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيهم بظعنهم، ونَعَمهم، وشائهم اجتمعوا إلى حنين، فتبسم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقال: "تِلَكَ غَنِيمَةُ المُسْلِمِينَ غدًا إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى"، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ"؟ قَالَ أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، قال: "فَارْكَبْ"، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ، فَجَاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله: "اسْتَقْبِلْ هَذَا الشَّعْبَ حَتَّى تَكُونَ في أَعْلَاهُ، وَلَا تَغُرَّنَّ مِنْ قِبْلِكَ اللَّيْلَةَ"، فَلَمَّا أصبحنا خرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فركع ركعتين، ثم قال: "أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ"؟ قالوا: يا رسول الله، ما أحسسنا، فثوَّب بالصلاة، فجعل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يصلي وهو يتلفت إلى الشعب، حتى إذا قضى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم صلاته، قال: "أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ"، فَجَعَلْنَا نَنْظر إلى خلال الشجر في الشعب، فإذا هو قد جاء، حتى وقف على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: إني انطلقت حتى إذا كنت في أعلى هذا الشعب، حيث أمرني رسول الله، فلما أصبحت أطلعت الشعبين كليهما فلم أر أحدًا، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟" قال: لا، إلا مصليًا، أو قاضي حاجة، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "فَقَدْ أَوْجَبْتَ، فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا"(*)أخرجه الطبراني في الكبير 6 / 216. والبيهقي في السنن 9 / 149. والحاكم في المستدرك 2 /84..
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال