إياس بن سلمة بن الأكوع
إياس بن سَلَمة بن الأكْوَع الأسلمي، واسم الأكوع سنان من خُزاعة:
يكنى إياس أبا سلمة، وروى يحيَى بن يَعْلى بن الحارث المحاربي قال: حدّثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أنّه كان يكنى أبا بكر، وقيل: أبو مسلم.
ذكره ابن عبد البر في الصَّحابة، وقال: مدح النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم بشعر؛ قال ابن الأثير: وفيه نظر؛ فإن كان هو الذي روى عنه أبو العُميس فليست له صحبة؛ لأنه وُلد في زمن عثمان، وإن كان لسلمة ابن يقال له: إياس أيضًا فهو محتمل، وقد سبق ابنَ عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه؛ لكن لم يصرح بأنّ له صحبة، بل قال في ترجمته: هو القائل يمدح النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
سَمْحُ
الخَليقَةِ
مَاجِدٌ
وَكَلَامُهُ حَقٌ
وَفِيهِ
رَحْمَةٌ
وَنَكَالُ
أَوْلَادُ
قِيلَةَ
حَوَلَهُ
في
غَابَةٍ كَالأُسْدِ تَرْفَأُ
حَوْلَهَا الأشْبَالُ
وكان وجه النظر من كونه لا يلزم مِنْ مدحه للنبي صَلَّى الله عليه وسلم أن يكون له صحبة، وقال ابن الأثير: كان ثقة وله أحاديث كثيرة، وتوفّي بالمدينة سنة تسع عشرة ومائة، وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة.