الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصاري
أيوب بن بَشِير بن سَعْد بن النعمان الأوسي الأنصاري:
نسبه المزي في "التهذيب"، وكناه أبا سليمان، وقال ابن القداح: شهد أحدًا والخَنْدَق والمشاهد مع أبيه، وكان له من الولد عبد الله بن أيّوب درج لا عقب له.
قال المزّي: وُلد في عهد النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وأورده ابن شاهين في الصحابة، وجزم البُخَارِيّ وابن حِبَّانَ وغير واحدبأنه تابعيّ، ووثقه أبو داود، وذكره في الصَّحابةِ أيضًا المروزيّ، حكاه أبو موسى في الذّيل عنه.
روى عن عمر، وروى عنه الزهريّ، وروي الزهري عن أيوب بن بَشير، عن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، قال:
"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الكَاشِحِ"
(*)
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4/ 78 حديث رقم 2386 والدارمي 1/ 397، وأحمد في المسند 5/ 416، كنز العمال حديث رقم 16228.
وقال ابن سَعْد قال: كان ثقة ليس بكثير الحديث
قال الزهري، عن أيوب بن بشير بن النعمان بن أكَّال الأنصاريّ ـــ أحد بني معاوية، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبارٍ شتّى، حَتَّى أخْرُجَ عَلَى النَّاسِ فأعْهَدَ إلَيْهِمْ..."
(*)
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 127 حديث رقم 258. وأحمد في المسند 6/ 151، 228، عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 179 والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 31، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 18842.
الحديث.
روى محمد بن يحيى بن حبان، عن أيوب بن بشير الأنصاري أنه قال لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "قد أجمعت على أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك وصلاة عليك، قال:
"لَا عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ"
أخرج أحمد في المسند 5/ 136. والطبراني في الكبير 4/ 42. وذكر الهيثمي في الزوائد 10/ 163. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 2230، 4001
، فمكث ما شاء الله، ثم قال: يا رسول الله، بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك، فقال:
"لَا عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ"
فمكث ما شاء الله تعالى، ثم قال لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك، قال:
"إِذَنْ يَكْفِيكَ الله تعَالَى مَا أهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ"
(*)
قال ابن سَعْد: شهد الحَرَّة، وجُرح بها جراحات، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابْنُ خمس وسبعين سنة، قال ابن حجر: فعلى هذا يكون أدرك من حياةِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم عشرين سنة، وما أظن هذا المقدار في سنّه إلا غلطًا، وكذا غلط ابن حِبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين فقال: مات سنة مائة وثلاث عشرة، فالتبس عليه بأيوب بن بُشَير ـــ بالضَّمِّ فإنه هو الذي مات في تلك السّنة، والمعتمد في تاريخ وفاته قولُ ابْنِ سَعْدٍ
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال