1 من 1
ز ــ أوس بن مَغْرَاء القرَيْعي. مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المَرْزَبَانِيُّ؛ قال: وشهد الفتوح، وبَقِي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصةٌ مع النابغة الجعدي. وهو القائل:
لَعَمْرُكَ مَا تُبْلَى سَرَابِيلُ عَامِرٍ مِنَ اللُّؤْمِ مَا دَامَتْ عَلَيْهَا جُلُودُهَا
[الطويل]
وله شعر يمدح به النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أورده ابن سيد الناس في كتاب "الصّحابة" الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ وَصَاحِبَاهُ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَا
[البسيط]
وأنشد منها ابنُ إسحاق في السيرة:
لَا يَبْرَحُ النَّاسُ مَا حَجُّوا مُعَرَّسَهُمْ حَتَّى يُقَالَ: أَجِيرُوا آلَ صَفْوَانَا
[البسيط]
وهي قصيدة طويلة عدَّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.
قال ابْنُ أَبِي طَاهِر: لم يقل أَحد أحسنَ منها.
(< جـ1/ص 358>)