الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أسامة بن مالك
((أبو العُشَراء الدارميّ من بني تميم واسمه أُسامة بن مالك بن قِهْطِم، وقال بعضهم: اسمه عُطارد بن برز)) الطبقات الكبير. ((بِلْز، وقيل: برز وقيل: رزن، وقيل: مالك بن قهطم أبو العشراء الدارمي، يرد ذكره في الكنى وغيرها من أسمائه إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.)) ((أخرجه أبو موسى.)) أسد الغابة. ((قال أبُو مُوسى: أورده عبدان، ووهم فيه؛ لأن أبا العُشراء لا صحبة له؛ وإنما الصحبة لأبيه. وقد اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا. قلت: قد جزم أيضًا بأنَّ اسم والد أبي العشراء أسامة بن مالك بن قِهْطم بن حيان في الصّحابة، فقال في حرف الألف: منهم أسامة بن مالك بن قِهْطم، أبو أبي العُشْراء الدارميّ. ويقال اسمه عطارد بن برز ويقال يسار بن بلز، ثم ساق حديثه من طريق حماد ابن سلمة عن أبي العُشراء عن أبيه. قلت: والمعروف عند أهل الحديث أن أسامة اسم أبي العُشْراء لا اسم أبيه. والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((والحديث لأَبيه:
"لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأََجْزَأَ عَنْكَ"
.
(*)
وقد ذكرناه في أُسامة، والصحبة لأَبيه، وقد ذكرناه في مالك بن قهطم [[مَالِكُ بن قِهْطِم، ويقال: قِحْطِم، بحاءِ. وهو والد أَبي العُشَراء الدارمي. وقد اختلف في اسم أَبي العشراء. وفي اسم أَبيه، فقال البخاري: اسم أَبي العُشَراءِ أُسامة، واسم أَبيه مالك بن قِحْطِم، قاله أَحمد بن حنبل. وقال بعضهم: اسمه عُطَارد بن بِلْز، قال: ويقال: يسار بن بِلْز بن مسعود بن خَولي بن حرْملة بن قتادة، من بني مَوَله بن عبد اللّه بن فُقَيم بن دارم. نزل البصرة. هذا كله كلام البخاري في أَبي العُشَراء. وقال أَحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أَبي العُشَراء أُسامة بن مالك. قال أَبو عمر: واسم أَبي العُشَراءِ بِلْزُ بن قهطم، وقيل: عطارد بن بَرَز ـــ بتحريك الراء وتسكينها أَيضًا ـــ وهو من بني دَارِم بن مالك بن زيد مناة بن تميم. هذا جميعه كلام أَبي عمر. وقد نقِل عن البخاري وأَحمد بن حنبل غير ذلك. وبالجملة الاختلاف فيه كثير جدًا. أَنبأَنا الخطيب عبد اللّه بن أَحمد بن عبد القاهر الطوسي، أَنبأَنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد بن الحسين، أَنبأَنا الحسن بن أَحمد بن إِبراهيم بن شاذان، حدّثنا عثمان بن أَحمد بن السماك، حدّثنا الحسن بن سلام، حدّثنا عفان، حدّثنا حَمَّاد بن سلمة، أَنبأَنا أَبو العُشَراءِ، عن أَبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما تكون الذكاة إِلا في اللَّبة والحلق؟ قال:
"لَوْ طَعَنْتَهَا فِي فَخْذِهَا لِأَجْزَأَ عَنْكَ"
. قال عفان: وسمعت حمادًا مَرَّةً يقول: وأَبيك لو طعنت في فخذها لأَجزأَ عنك
(*)
أخرجه النسائي 7 / 228 وأحمد 4 / 334 والترمذي (1481) والدارمي 2 / 82 وابن أبي شيبة 5 / 394 وابن ماجة (3183) والبيهقي 9 / 246.
. لا يعرف لأَبي العُشَراءِ عن أَبيه غيرُ هذا الحديث، تفرد به عنه حمّاد. ورواه الأَئمة عنه مثل سفيان الثوري، وشعبة، وغيرهما.]] <<من ترجمة مَالِكُ بن قِهْطِم "أسد الغابة".>>.)) أسد الغابة.
((وهو مجهول له حديث)) ((كان أعرابيًّا ينزل الحفر بطريق البصرة)) الطبقات الكبير. ((قال الحافظ أبو موسى: ذكر عبدان بن محمد المروزي أنه من الصحابة، ووهم في ذلك؛ لأن اسم أبي العشراء قد قيل: إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه؛ إلا أن الصحبة لأبيه دونه. وعبْدان، وإن كان موصوفًا بالحفظ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وأثنى عليه، وكتب عنه الطبراني وغيره من الحفاظ، إلا أن أحدًا لم يسلم من الغلط والخطأ، ومن الذي يدعي ذلك بعد قوله صَلَّى الله عليه وسلم:
"إِنَّمَا أَنَا بَشَرُ أُخْطِئُ وَأُصِيبُ وَأَنُسَى كَمَا تَنْسَوْنَ"
؟
(*)
أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب إذا صلى خمسًا 1/ 334 رقم 1022 وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن شك في صلاته 1/ 382/ 1211 والنسائي 3/ 28 رقم 1242 كتاب السمو باب التحري وأحمد ا/ 379 والطبراني 10/ 32 وابن خزيمة رقم 1055
.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال