أسد بن صفوان
أسد، وقيل: أسيد بن صفوان.
ذكره البَاوَرْدِيُّ، وقال: يقال: إنه صحابي، وليس له رواية إلا عن عليّ. وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس بالمعروف في الصحابة. وقيل: له صحبة، وعداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير، فروى عنه: أنه قال: لما توفي أبو بكر، رضي الله عنه، ورجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي صَلَّى الله عليه وسلم، جاء علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، مسرعًا باكيًا مسترجعًا، وهو يقول: "اليوم انقطعت خلافة النبوة" حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر، ثم قال: "رحمك الله يا أبا بكر؛ كنت أول القوم إسلامًا، وأخلصهم إيمانًا، وأكثرهم يقينًا، وأعظمهم غناء، وأحدبهم على الإسلام، وأحوطهم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ وآمنهم علي أصحابه، وأحسنهم صحبة وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مجلسًا وأشبههم به هديًا وسمتًا وخلقًا ودلًا، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خيرًا؛ صدقت برسول الله حين كذبه الناس؛ فسماك الله في كتابه صديقًا".