تسجيل الدخول


أسماء بن خارجة الأسلمي

((أسْمَاء بن حَارِثَة بن هِنْد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى. قاله أبو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك. قال ابن الكلبي: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد اللّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم، وكثيرًا يضاف ابنا مالك إلى أسلم، فيقال أسلمي)) ((حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة.)) أسد الغابة. ((أسماء بن خارجة الأسلميّ.)) ((الصّواب أسماء بن حارثة كما تقدم في الأول؛ نبّه على ذلك ابن حبان.))
((يكنى أبا هِنْد.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((يُكْنَى أبا محمد))
((هو أخو هند بن حارثة، وكانوا إخوة عَدَدًا، قد ذكرتهم في باب هند، وكان أَسماء وهِنْد من أهل الصُّفّة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((نسبه ابْنُ الكَلْبِيِّ، وقال: ابْنُ عَبْدِ البَرِّ أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله... والباقي مثله. وذكر هند في نسبه غلط؛ وإنما هند أخوه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((من ولد أسماء بن حارثة غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قُوّاد أبي جعفر المنصور، وكان له ذكر في دعوة بن العبّاس.))
((قال وكان محتاجًا من أهل الصّفّة.)) ((قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه قال: أرسل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أسماء وهند ابـْني حارثة إلى أسلم يقولان لهم إنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أن يغزو مكة(*))) الطبقات الكبير. ((قال أبو هريرة: "ما كنت أرى أسماء وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له". وأسماء هو الذي بعثه رسول الله يوم عاشوراء إلى قومه فقال: "مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ"، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدَتُّهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ:"فَلْيُتِمُّوا"(*)أخرجه أحمد(3 / 484) وبنحوه ابن حبان في الموارد (833) والحاكم (3 / 529) وأبو نعيم في الحلية 1 / 349 وذَكره ابن كثير في البداية والنهاية 5 / 333 والهيثمي في مجمع الزوائد(3 / 185) وعزاه إلى أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات.)) أسد الغابة. ((ذكره بعضهم في الصّحابة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن جدّه، عن أسماء بن حارثة الأَسْلَمِيّ قال: دخلت على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، يومَ عاشوراء فقال: "أَصُمْتَ اليوم يا أسماء؟" فقلتُ: لا، فقال: "فصُمْ"، قال: قد تغدّيتُ يا رسول الله، قال: "صُمْ ما بقي من يومك ومُرْ قومك يصوموه". قال أسماء: فأخذتُ نعلي بيدي فما دخلت رَحْلِي حتى وردتُ يـَيْنَ على قومي فقلتُ: إنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدّينا، فقال: إنّه قد أمركم أن تصوموا بقيّة يومكم(*))) الطبقات الكبير. ((قال أبو عمر رضي الله عنه؛ روى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في صوم يوم عاشوراء‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى أحمد بن منده من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحُديبية، وأخوه هو الذي بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء. وهو أسماء بن حارثة. قال: يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة: إن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بعثه، وقال:"مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذا اليَوْمَ"... الحديث.(*) وروي عن الأوْزَاعِيِّ، عن ابن حَرْملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أسماء بن حارثة نحوه. وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت، قال: بعث النبي صَلَّى الله عليه وسلم أسماء بن حارثة.(*))) الإصابة في تمييز الصحابة.
((توفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد: وسمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال