تسجيل الدخول


بشير الغفاري

((بَشِير الغِفَاري)) أسد الغابة.
((حديثه عند أبي يزيد المديني عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في ردّ الجمل الشَّرُودِ في البيع إذا لم يبين به. وفيه تفسيرُ قولِ الله تعالى‏: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:6] قال: "مقدارُه ثلاثمائة سنة من أيام الدّنيا"(*) حديثٌ حسن، رواه عنه أبو هريرة‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((له ذكر في حديث أخبرنا به عمر بن محمد بن طَبَرْزَد، أخبرنا أبو العباس بن الطلاية الزاهد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا سوار بن عبد الله، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد السلام بن عجلان العجيفي، عن أبي يزيد المديني عن أبي هريرة أن بشيرًا الغفاري كان له مقعد من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لا يكاد يخطئه، ففقده رسول صَلَّى الله عليه وسلم ثلاثًا، ثم جاء فرآه شاحبًا، فقال: "مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ"؟ قال: اشتريت بعيرًا من فلان، فشرد، فكنت في طلبه، ولم أشترط فيه شرطًا، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَمَّا إِنّ الشّرُودَ يُرَدُّ"، ثم قال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَمَا غَيَّرَ لَوْنَكَ غَيْرَ هَذَا"؟ قال: لا، قال: "فَكَيْفَ بِيَومٍ مِقَدَارُهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ" (*)أورده السيوطي في الدر المنثور 6 / 324 والحسيني في إتحاف السادة 10 / 459.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال