1 من 2
ثابت بن الدَّحْدَاح بن نُعَيْم بن غَنْم بن إياس حليف الأنصار. وكان بَلوِيًّا حالف بني عمرو بن عوف. ويقال ثابت بن الدحْدَاحَة. ويكنى أبا الدحداح، وأبا الدحداحة.
روى الطَّبَرَانِيُّ من طريق ابن إسحاق: حدثني موسى بن يسار، عن سماك بن حَرْب، عن جابر بن سمرة، قال: رأيتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في جنازة ثابت بن الدَحْداح... الحديث.
وهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة، لكنه لم يُسمّه، قال: صلّينا على ابن الدحداح، وفي رواية: على أبي الدحداح.
وروى البَاوَرْدِيُّ من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي عدي، عن عكرمة ـــ أو سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ـــ أن ثابت بن الدحداحة سأل النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فنزلت: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ...} [البقرة 222] الآية.
وقال الوَاقِدِيُّ في غزوة أُحُد: حدثني عبد الله بن عمار الخَطْمِي، قال: أقبل ثابت بن الدحْدَاحة يوم أُحُد، فقال: يا معشر الأنصار، إن كان محمد قتل فإنّ اللهَ حيّ لا يموت، فقاتلوا عن دينكم، فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتًا.
قال الوَاقِدِيُّ: وبعض أصحابنا يقول: إنه خرج ثم بَرَأَ من جراحته. ومات بعد ذلك على فراشه مَرْجع النبي صَلَّى الله عليه وسلم من الحديبية. فالله أعلم.
(< جـ1/ص 503>)
2 من 2
أبو الدَّحْدَاح: ويقال أبو الدحداحة، اسمه ثابت ــ تقدم في الأسماء، وزعم مقاتل بن سليمان أنَّ اسمه عمر.
(< جـ7/ص 102>)