1 من 9
جُشيش الكنديَّ. ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تَقَدَّم.
(< جـ1/ص 647>)
2 من 9
جَفْشيش بن الأسود الكنديّ. استدركه الذهبي، وغاير بينه وبين جفشيش بن النّعمان، وهما واحد، وهو جفشيش بن النّعمان، ويقال ابن الأسود بن معد يكرب كما تقدم.
(< جـ1/ص 647>)
3 من 9
جرير بن مَعْدَان الكنديّ. سيأتي في الجفشيش.
(< جـ1/ص 584>)
4 من 9
جَفشِيش بن النّعمان الكِنْدي ــ كذا سمى ابْنُ مَنْدَه أباه، وقال: يقال اسمه مَعْدان، يكنى أبا الخير، ويقال جرير بن مَعْدان، ووقع في بعض الروايات خفشيش ــ بالخاء المعجمة، وكذا قال أَبُو عُمَرَ: إنه قيل فيه بالجيم والمعجمة، وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضًا؛ وذكر بكسر أوله وضمه.
وقال ابْنُ الكَلْبِيِّ وابْنُ سَعْدٍ: اسمه معدان بن الأسود بن معد يكرب بن ثمامة بن الأسود. وذكر أَبُو عُمَر بْنُ عَبْدِ البَرِّ من طريق مجالد عن الشعبي، قال: قال الأشعث بن قيس: كان بين رجل منَّا وبين رجل من الحضرميين يقال له الجفشيش ــ خصومة في أرض. الحديث. وأصل الخبر في سنن أبي داود من رواية مسلم بن هَيْضم عن الأشعث، لكن لم يسم الجفشيش.
وأخرج أَبُو عُمَرَ من طريق ابن عَوْن عن الشعبيّ عن جرير بن معدان ــ وكان يلقب الجفشيش ــ أنه خاصم رجلًا إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
قلت: وهذا ظاهره أنّ اسم الجفشيش جرير وأنه الصّحابي؛ وهو غَرِيب.
ويمكن أن يكون الضمير في قوله: "وكان يلقب" لمعدان والد جرير، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه، وأرسله جرير، وهذا أقربُ عندي إلى الصواب.
وذكر أَبُو سَعْدٍ النَّيْسَابُورِيُّ من طريق مسلمة بن محارب عن السَّدِّيِّ عن أبي مالك عن ابن عباس؛ قال: قدم ملوك حضرموت، فقدم وفد كِنْدة فيهم الأشعث بن قيس فذَكر القصّة، قال: وفي ذلك يقول الجفشيش، واسمه معدان بن الأسود الكنْديّ:
جَادَتْ بِنَا العِيسُ مِنْ أَعْرَابِ ذِي يَمنٍ تَغُـورُ غَـوْرًا بِنَا مِنْ بَعْدِ إِنْجَادِ
حَتَّى أَنَخْنَا بِجَنْبِ الهَضْبِ مِنْ مَلأٍ إِلَى الرَّسوُلِ الَأمِينِ الصَّادِقِ الهَادِي
[البسيط]
وروى الطَّبَرانِيُّ من طريق صالح بن حيّ، عن الجفشيش الكِنْدِيّ، قال: جاء قوم مِنْ كندة إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالوا: أنت منا، وادّعوه. فقال: "لَا تَنْتَفُوا مِنَّا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا".(*)
وله من طريق أخرى عن صالح، حدثنا الجفشيش ــ وهو خطأ؛ فإنه لم يدركه.
وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هَيْضَم عن الأشعث، قال: أتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في رَهْطٍ من كِنْدة ولم يذكر الجفشيش، وذكر أبو عمر عن عمران بن موسى بن طلحة عن الجفشيش مثله؛ وهو مرسل أيضًا.
وذكره ابْنُ الكَلْبِيِّ بغير سنَد، وقال: إنه أعاد ذلك ثلاثًا فأجابه في الثالثة، فقال له الأشعث: فَضَّ الله فاك، ألا سكتّ على مرتين، قال: والجفشيش هو القائل في الردة:
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ صَادِقًا فَيَا عَجَبًا مَا نَالَ مُلْكَ أَبِي بَكْرِ
[الطويل]
قلت: وأنشد المُبَرِّدُ هذا البيت في الكامل للحطيئة، ولفظه حاضرًا بدل صادقًا، ولهفًا بدل عجبًا.
وذكر عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أن الجَفْشيش ارتدّ من كِنْدة، وأنه أخذ أسيرًا، وأنه قتل صَبْرًا، فإن صحّ ذلك فلا صحبة له؛ ورواية كل من روى عنه مرسلة؛ لأنهم لم يدركوا ذلك الزّمان. والله أعلم.
(< جـ1/ص 597>)
5 من 9
حَفشِيش: تقدم في الجيم.
(< جـ2/ص 85>)
6 من 9
خَفشيش الكنديّ: تقدم في الجيم.
(< جـ2/ص 284>)
7 من 9
خسيس الكنديّ: استدركه ابن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال: يا رسول الله أنتم منا... الحديث.
وهذا حديث معروف بخسيس الكنديّ وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعًا.
(< جـ2/ص 318>)
8 من 9
أبو الخير الكندي: هو الجَفْشِيش. تقدم في الأسماء.
(< جـ7/ص 94>)
9 من 9
مَعْدان: أبو الخير: هو الجَفْشيش، تقدم في الجيم.
(< جـ6/ص 139>)