حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارمي التميمي
((حاجب بن زُرَارَة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارمي التميميّ))
((والد عطارد.))
((يأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك [[قرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسنادٍ له عن أبي عبيدة مَعْمَر بن المثنى، قال: كان القعقاع بن مَعبدِ بن زُرارة حليمًا يشبه بعمه حاجب بن زُرارة فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهْشَلي على فرس وفي يده رُمح، فقال يا حاجب: والله لترقصنَّ أو لأطعننك، فقال: تنحّ عني أيها السفيه، فأبى، فقام الشيخ فأقبل وأدبر، فبلغ ذلك شيبان بن علْقَمة بن زُرَارة، فقال: أيتهكم خالد بعمّي؛ والله لأنافرنّه، فكلمت بنو تميم حاجبًا فنهاه، فتنافر القعقاع بن معبد، وخالد بن مالك، إلى ربيعة بن حِذَار الأسدي. فذكر قصّة طويلة]] <<من ترجمة خالد بن مالك "الإصابة في تمييز الصحابة".>>. قال المَرْزَبَانِيُّ: كان رئيسَ بني تميم في عدّة مواطن، وهو الذي رهن قَوْسَه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر:
وَمِنَّا ابْنُ مَاءِ المُزْنِ وَابْنُ مُحرَّقِ إلَى أنْ بَدَتْ مِنْهُمْ بُجَيرٌ وَحَـاجِبُ
ثَلَاثَةُ أمْلَاكٍ ربوا فِي حُجُـــورِنَـا جَمِيعًا ومنَّا الفَخْرُ مَا هُــوَ كَـاذِبُ
[الطويل]))
((يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصّاد المهملة، وفيه قصةُ إسلامه، وأنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعثه على صدقات بني تميم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.