تسجيل الدخول


الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أمية الأموي

الحارث بن أبي وَجْزة بن أبي عمرو الأمويّ:
قال البَلَاذُرِيُّ: اسْمُ أبي وَجزة تميم، وكان قد عُمّر. وذكر الوَاقِدِيُّ، والزُّبَيْرُ أنه شهد بدرًا مع المشركين فأسره سعد بن أبي وقّاص، وذكر أبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ في كتاب "المُعَمِّرِينَ"، قال: قالوا كان في الحارث جفاءٌ، وكان آدم طويلًا، فصلّى خلف عمر فسمعه يقول: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون: 4] فقال: أبي تعرّض يابن الخطاب؟ والله لا أُصلّي خلفك أبدًا، وأشار المَرْزَبَانِيُّ إلى خبره هذا في "مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ". وزاد أنه عاش حتى أقعدت رجلاه. وقال في ذلك:
كَبِرْتُ وَأَبْلَتْني اللَّيَالِي وَمَـنْ يَـعِشْ كَمَا عِشْتُ يُصْبِحُ ذَا وَسَاوِسَ مُقْعَدَا
وَقَصْرِيَ وإنْ عُمِّرْتُ عِشْرِينَ حَجَّةً فَنَاءً وَلَا
يَبْـقَى
الـزَّمَانُ
مُخَـلِّـدا
ذكر البلاذُرِيّ أن عمر سمع الحارث بن أبي وَجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه وقال: إن حب الفخر مفسد للدين. قال ابن حجر العسقلاني: لم أرَ للحارث هذا في كتب من صنّف في الصّحابة ذكرًا، وهو على شرطهم: فإنه كان في عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم رجلًا، وعاش إلى خلافة عمر، ولم يبق بمكة بعد الفتح قُرشي كافرًا كما مَرّ، بل شهدوا حجة الوداع كلهم مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم كما صرح به ابن عبد البر.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال