المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
الحارث بن يزيد بن أنيسة
1 من 2
الحارث بن يزيد القرشيّ العامريّ:
الحارث بن يزيد القرشيّ العامريّ، من بني عامر بن لؤيّ، فيه نزلت: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} [النساء: 92]. وذلك لأنه خرج مهاجِرًا إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلقيه عيّاش بن أبي ربيعة بالحرَّة، وكان ممن يعذّبه بمكةَ مع أبي جهل، فعلاه بالسّيف وهو يحسبه كافرًا، ثم جاء إلى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخبره، فنزلَتْ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً}، فقرأها النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم قال لعيّاش: "قُمْ فَحَرّرْ"(*) .
(< جـ1/ص 367>)
الحارث بن يزيد القرشيّ العامريّ، من بني عامر بن لؤيّ، فيه نزلت: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} [النساء: 92]. وذلك لأنه خرج مهاجِرًا إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلقيه عيّاش بن أبي ربيعة بالحرَّة، وكان ممن يعذّبه بمكةَ مع أبي جهل، فعلاه بالسّيف وهو يحسبه كافرًا، ثم جاء إلى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخبره، فنزلَتْ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً}، فقرأها النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم قال لعيّاش: "قُمْ فَحَرّرْ"(*) .
(< جـ1/ص 367>)
2 من 2