الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
سالم بن عمرو
سَالِم بن عُمَيْر بن ثَابِت، وقيل: سالم بن عمرو، ويقال: ابن عبد الله، وقيل: سالم بن عمير بن كُلْفة الأنصاري العوفي العمري، وقيل: الواقفي.
أخرجه أبو موسى، وابن منده، وهو ابن عم خَوَّات بن جبير، وكان لسالم ابن يقال له: سلمة، وشهد سالم العقبة، وبدرًا، وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. روى أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت عن أشياخه أن عَفَك كان شيخًا كبيرًا، من بني عمرو بن عوف، وقد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم المدينة فكان يحرّض على عداوة النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم في شعره، ولم يدخل في الإسلام، فنذر سالم بن عُمير قَتْلَه، فطلب غِرّتَه حتى قتَله، وذلك بأمر النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم. قال ابن رُقيش، من بني أسد بن خُزيمة: "قُتِلَ أبو عَفَك في شوّال على رأس عشرين شهرًا من الهجرة". وسالم هو أحد البكّائين الذين جاءُوا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو يريد أن يخرج إلى تبوك فقالوا: احْملنا، وكانوا فقراء، فقال:
"لا أجد ما أحملكم عليه"
، فتولّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألاّ يجدوا ما يُنفقون.
(*)
وكانوا سبعة نفر. وروى ابن عباس في قوله عز وجل:
{وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا}
[التوبة/ 92] قال: منهم سالم بن عُمَيْر أحد بني عَمْرو بن عوف، وثعلبة بن زيد أحد بني حارثة في آخرين، وتُوفّي سالم في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال