تسجيل الدخول


حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاري

حُذَيفة، ويقال: أمية بن أسيد بن خالد الغفاري:
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى، كنيته أبو سَرِيحة؛ مشهور بكنيته، وشَهِدَ الحديبية، وذُكِرَ فيمن بايع تحت الشَّجرة، وروى أحاديث، وأخرج له مُسْلِم، وَأَصْحَاب السُّنَنِ، وله عن أبي بكر وأبي ذَرّ وعلي رواية، وروى عنه أبو الطُّفَيل، ومن التابعين الشعبي، والربيع بن عَمِيلة، وحبيب بن حِمَاز، وروى عنه الأَسود بن يزيد قصته مع سُبَيعة الأَسلمية، فروى شعبة، عن سلَمَة بن كُهَيل قال: سمعت أَبا الطفيل يحدث عن أَبي سَرِيحَة ــ أَو: زيد بن أَرقم، شك شعبة ــ عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ"(*) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/23 والترمذي (3713) وابن ماجة (121) وأحمد في المسند 1/84 ــ 119 والطبراني في الكبير 3/199 والحاكم في المستدرك 3/110 وابن أبي عاصم في السنة 2/604 وذكره الهيثمي في المجمع 7/17، 9/104، 105، 106 والطحاوي في المشكل 2/307 والمتقي الهندي في الكنز (32904) (32950 ــ 32951)، وروى أبو الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، قال: أشرف علينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من عرفة، ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَةَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخْسَفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدْنٍ، تَسُوقُ النَّاسَ أَوْ تَحْشُرُ النَّاسُ، فَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا"(*) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 414، كتاب الفتن (34) باب ما جاء في الخسف (21) حديث رقم 2183 وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 4/ 7.، وقد نزل حذيفة الكوفة، وتوفي بها، وصلى عليه زيد بن أرقم، وكبر عليه أربعًا، وقال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلّى عليه زَيْد بن أرقم، وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وأربعين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال